النسخة الرقمية

الإنتظار الإيجابيّ لإمام زماننا عجل الله تعالى فرجه الشريف

إنّ معرفة الوضع المنشود والإخبار عمّا سيتحقّق في المستقبل، يعمل كانفجار النور الذي بإمكانه أن يزيل ظلمات الجهالة، وإنّ معرفة الناس بخصائص المجتمع والحكومة المهدويّة وبركاتها وإمكانيّة تحقّقها، ستؤول إلى التحوّل حتّى لو لم يكن الناس معتقدين بالعقائد الدينيّة المساندة للظهور، فإنّ الحدّ الأدنى لثمرة هذه المعرفة هو ظهور الشكّ والتردّد حيال الحلول المطروحة للنجاة من المشاكل..إنّ هذه الحقيقة، وهي أنّ المجتمع المهدويّ وحاكميّة وليّ الله، بإمكانها أن تثبت بطلان النظريّات الباطلة في إدارة حياة البشر، وقد تمّت تجربتها إلى حدّ ما في الثورة الإسلاميّة ونظامنا المقدّس. فحينما بدأت تتضاءل مفاهيم «لا يمكن» و»لا يتحقّق» لدى العلوم التجريبيّة في مسار أحداث الثورة الإسلاميّة، وأخذت انتصارات هذه الأمّة الولائيّة تُثبت وهميّة الأفكار غير الإلهيّة، واحدة تلو الأخرى، فمن الطبيعيّ أن تتحقّق هذه الحالة، وبهذه الآثار نفسها في ذلك العصر بمقياس أكبر، وستسوق المفكّرين إلى إعادة النظر في نظرياتهم…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى