عبد المهدي يبلغ مبعوث بوتين رغبة العراق بالتعاون الاقتصادي وتطوير حقول النفط

أكد رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المھدي ، رغبة العراق بتوسيع علاقات التعاون في المجال الاقتصادي والاستثماري وتطوير حقول النفط والغاز مع روسيا. وذكر بيان لمكتبه الاعلامي، ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استقبل المبعوث الخاص للرئیس الروسي الى الشرق الأوسط ودول افریقیا ونائب وزیر الخارجیة الروسیة والوفد المرافق له میخائیل بوغدانوف، الذي نقل تحيات الرئيس الروسي ورئيس الحكومة الروسية الى سيادته وتجديد دعم القيادة الروسية للحكومة العراقية والرغبة بتطوير العلاقات بين البلدين في جميع المجالات. وأعرب عبد المهدي بحسب البيان، عن اعتزازه بالعلاقات التي تربط البلدين والشعبين، وعن شكره لموقف روسيا الداعم للعراق، مؤكدا حرص العراق على توسيع علاقات التعاون في المجال الاقتصادي والاستثماري وتطوير حقول النفط والغاز . وأشاد بالدور الروسي وعلاقاتها المتوازنة التي تسهم في تدعيم جهود الأمن والاستقرار في المنطقة. وأوضح البيان: اللقاء بحث ايضا عقد الجلسة المقبلة للجنة الحكومية العراقية الروسية المشتركة، وتطورات الاوضاع في المنطقة. وأشار الى ان اللقاء كان بحضور نائب رئیس دائرة الشرق الأوسط وشمال افریقیا لوزارة الخارجیة الیكسي سولوماتین، رئیس اتحاد منتجي النفط والغاز الروسي یوري شافرانیك، المدیر العام لشركة (سویوز نفت غاز) غیسى غوتشیتل، سفیر روسیا الاتحادیة لدى العراق ماكسیم ماكسیموف، كما حضره وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، ووكيل وزير الخارجية نزار الخيرالله، والسفير العراقي في موسكو حيدر العذاري، وعدد من المستشارين. كما أكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أن إقامة المشاريع أمر مهم لتعزيز الاقتصاد وتحريك سوق العمل والنقل. وقال المكتب الإعلامي لعبد المهدي في بيان، إن رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي تفقد مشروع مصفى كربلاء للإطلاع على سير العمل ونسب الانجاز المتحققة وسبل تسريعها.
وأضاف البيان: عبد المهدي أجرى جولة في موقع المشروع والتقى العاملين فيه واستمع لملاحظاتهم واحتياجاتهم، كما عقد اجتماعا مع المشرفين والمهندسين للاستماع الى عرض مفصل عن المشروع والعمل المتواصل الجاري فيه و وجه بتوفير متطلبات المشروع من جميع الجوانب. وأشار عبد المهدي، إلى أهمية هذه المشاريع لتعزيز الاقتصادي العراقي وازدهاره وتحريك سوق العمل والنقل، وضرورة ان يستوعب المشروع اصحاب المهارات والكفاءات والأيدي العاملة العراقية.



