النسخة الرقمية

خط النفط العراقي الأردني

على الرغم من الترحيب الحكومي بين العراق والأردن بشأن فتح آفاق اقتصادية جديدة، إلا أن الاتفاقيات الأخيرة جوبهت بالرفض والتحذير من قبل كتل سياسية عدتها خطراً على الاقتصاد العراقي..ويمثل مشروع أنبوب خط البصرة – حديثة – العقبة النفطي أحد أهم الاتفاقيات المثيرة للجدل بشأن قطف الثمار على حساب العراقيين..وكتل سياسية طلبت عرض بنود اتفاق الأنبوب النفطي على طاولة البرلمان واللجان المختصة لدراسة الجدوى الاقتصادية المتحققة..وكما يأتي رفض الاتفاق على وفق أسباب متعلقة بدفع العراق كلفة الأنبوب البالغة ثمانية عشر مليار دولار من ضمنها القسم المار في الأردن ونقـــل برميل النفط الواحد بكلفة أربعة دولارات تمثل أربعة أضعاف كلفة استخراجه..وإضافة على ذلك..لن يدفع الجانب الأردني أي مبلغ جراء إنشاء الأنبوب النفطي كما ستذهب جميع أرباح الاتفاق للشركات الاستثمارية المنفذة..أضرار أنبوب البصرة – العقبة النفطي..يدفع العراق 18 مليار دولار كلفة خط الأنبوب ونقل برميل النفط يمثل 4 أضعاف كلفة استخراجه ولا يدفع الجانب الأردني أي مبلغ للمشروع والأرباح تذهب للشركات الاستثمارية المنفذة ولا يخلو من هدر المال العام..واحتمالية استفادة الكيان الصهيوني من النفط العراقي عبر البوابة الأردنية..ونطالب بنشر تفاصيل الاتفـــاق تجنبـــا لما حـــدث في خط (التابلاين السعودي اللبناني) وخــط (الغاز المصـــري) واتفاقية الغاز مع الكيـــان واتفاقيـــات أخــرى كــــانت تصب في مصلحة أردنية.
محمد صادق الهاشمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى