كابوس الفوبيا الرأسمالية
وهم الديمقراطية الأمريكية الإمبريالية (ديمقراطية الغاب) للعصر الحديث الذي أثارت الرعب والإرهاب للأنظمة العالمية في إدارتها للانقلابات الداخلية وتهديد سيادة الدول وخرجت عن المبادئ الأخلاقية واحترام استقلالية الشعوب وسيادة أنظمتها (كالتدخل السافر في الشأن الفنزويلي) والسعي لنهب مقدراتها وثرواتها عنوة إنه قانون الغاب الذي تمارسه الدولة العظمى على الدول الضعيفة إنها الفوبيا الرأسمالية الذي يبشر مستقبلها بالانهيار والنظام المنقذ للإنسانية هو النظام الإسلامي الذي شاء الله له الديمومة حتى قيام الساعة .. هذا النظام الرأسمالي الذي خسر المجتمعات والأنظمة من حوله بنشر عناصر الإرهاب لإرهاب الدول فقاد الى الانقسام الدولي وفقد مصداقيته حتى مع حلفائه وأثبت للعالم وكل المنظمات الإنسانية والحقوقية بأنه الراعي الأول لفلم الإرهاب الذي أراد أن يجهل به العالم ويستغفله إن الفشل الذريع لهذه الفوبيا الرأسمالية الصهيونية وحلفائهم من عربان الخليج في تسويق مؤامراتهم على تخريب منطقة الشرق الأوسط بدأت تجنى ثمارها على مستوى الصحوة والاعتدال السياسي لمواقف الدول بدءا من فشل قمة وارسو ضد إيران فهذا الانتصار السياسي الذي حققته إيران على مستوى السياسة الدولية نسفت كل مساعي وزير الخارجية الأمريكي بومبيو وبدأ التطلع الدولي لإيجاد قنوات اتصال مالية للتبادل التجاري (آلية تبادل مالية جديدة) مع إيران كبديل للهيمنة الاقتصادية للدولار الذي قاد الى إفقار الدول وتجويع الشعوب هذا كله كان بسبب خسران وفشل التسلط الرأسمالي الأمريكي والهيمنة الاقتصادية الماسونية التي عششت وسيطرة على لقمة عيش شعوب العالم منذ الحروب العالمية الأولى والثانية وكانت أولى بذور فشل وانهيار هذه المنظومة الرأسمالية عند غزوها للعراق وأفغانستان وبرغم طول المدة الزمنية للحرب والدمار والخسائر الاقتصادية والبشرية والمعاناة الإنسانية الفظيعة وما تعانيه شعوب المنطقة من قتل ودمار في الحروب الداعشية في اليمن والعراق وسوريا فقد أثمر الصمود لخط المقاومة وتجر المنظومة الرأسمالية ذيول الهزيمة وراءها.
مصطفى حسان



