الحملة المنهجية للإساءة إلى مقام المرجعية
تشهد بعض مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وكالات الأنباء بث سموم خطرة مفادها الإساءة إلى مقام المرجعية الدينية ، وتحميلها مساوئ الواقع السياسي والاجتماعي..ومن هنا نطرح الأمور التالية..أولا: الحملة بدأت بعد الانتهاء من أحداث داعش..وثانيا: الحملة ممولة فكرية وماديا وممنهجة بأسلوب عصري..وثالثا: تهدف الحملة عبر نشر الإساءات الى تفكيك الجانب الديني وفصل القواعد الشعبية عن قادتها في زمن الكبرى..ورابعا: تشترك في هذه الحملة الممولة جهات فكرية منحرفة ، تقف وراءها جهات شيطانية مدعومة بأموال الثالوث المشؤوم..وخامسا: يقوم أصحاب الحملة بنشر أفكارهم واصطياد بعض الشباب بطرح شبهات بائسة ومعروفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي..وسادسا: يشترك في الحملة بعض الجهات الملحدة ومن تأثر في خطابها المعروف مع جهات تحمل أفكارا متطرفة ضد الدين الحنيف،ومن هنا على الغيارى والذين يحملون سمة التنوير ونصرة الدين تعزيز وحدة القواعد الشعبية وقادتها عبر خطاب واقعي ومحكم يتصدى للشبهات..ونشر مزايا المرجعية الدينية وأبويتها نحو البشرية كافة ، وهذا جاء باعتراف منظمات عالمية وإنسانية..والقيام بمشاريع فكرية نهضوية توعية تتصدي لهذه الشبهات ، وتقوم بهدمها نظريا وعمليا..وتعرية الخطاب الإعلامي البريطاني الذي تبثه بعض القنوات الفضائية..وتكثيف الندوات والجانب الإعلامي بأبويه القيادة الدينية في زمن الغيبة الكبرى وإنها النموذج الذي خطه ائمة البيت العلوي المطهر.
محمد شحم عباس



