النسخة الرقمية

ما درجة الاستقرار التي يعيشها العراق .. وما دور شباب 16 أكتوبر ؟

تشير (كل) الدلائل والمعطيات والنشاطات إلى أن العراق يعيش (الآن) أفضل مراحل الاستقرار الأمني منذ 2003، وما كان هذا ليتحقق لولا تضحيات الكادحين ولولا التقدم والتطور في شكل وأداء القوات بكل فروعها وأجهزة الأمن والاستخبارات، وقد عززت النتائج الايجابية لرفع الكتل الكونكريتية في بغداد الشعور بالاستقرار..فشباب 16 أكتوبر الاتحاديون بعملية كركوك كان لهم دور كبير في الترابط الوطني وإزالة روح الاحتقان وغلق ثغرات خطيرة كانت تؤدي الى بغداد وصلاح الدين وديالى، فسجلوا موقفا تاريخيا لا ينسى واختفت رايات الوهم السود والبيض والرمادية المصطنعة..فالتطوير النوعي والتدريب ودعم الأجهزة عوامل تعزز درجة الاستقرار، وبات الوضع ملائما للتصحيح والانتعاش الاقتصادي وفتح أبواب الاستثمار الخارجي ورفع القيود التي تحول دون ذلك، ويمكن للإعلام العراقي والدبلوماسية أن يلعبا دوراً كبيراً في صنع طفرة اقتصادية كبيرة.
وفيق السامرائي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى