ادرسْ بلا دموع
أولادنا يعانون في دراستهم. يملون بسرعة ونتشاجر معهم لكي ينهوا واجباتهم. وفي كثير من الأحيان هم محبطون. ولعل أحد الأسباب الرئيسة لهذا الواقع المؤسف هو أن طريقة الدرس لا تناسب المتعلم. أذكر أنني كثيرًا ما كنت في الصف التاسع أصل للإجابات الصحيحة على المسائل، ولكن على خلاف طريقة ألأستاذ ولم أكن أنا العلامة الكاملة فقط لان طريقتي مختلفة إن النظام التعليمي الذي نعيش فيه يفرض على الجميع أن يكونوا روبوتات. الكل يجب أن يجيبوا ويدرسوا بالطريقة نفسها. لكن بعد اطلاعنا على الأنماط التعليمية المختلفة عند الناس..فيمكن للأهل والمعلمين الاستفادة من هذا التنوع لتحضير الدروس وتدريس المتعلمين وفقا لهذه الاختلافات. فالمتعلم البصري مثلا سيجد صعوبة في الدرس اذا كان الأهل يشرحون دون استخدام الصور أو دون تظليل النقاط المهمة.
فاطمة فرحات



