النسخة الرقمية
الغرور العلمي
وصل الإنسان لمرحلة متقدمة بالعلم، الأمر الذي جعله «يلحد»، ويتطاول على الله تبارك وتعالى، ويتكلم عن الظواهر الكونية، لكن المشكلة الكبرى بأن هؤلاء قرأوا كل شيء، فبات هناك خشية على الإسلام منهم في ظل نزعة الغرور العلمي التي باتوا يملكونها، فيتصور البعض عندما يقرأ بالطبيعيات والماورائيات والأنثربولوجي وتاريخ الأديان وغير ذلك، بأنه وصل إلى عنان السماء، فلينتقد ويتكلم فهو قرأ بكل شيء عدا الإسلام ولم يقرأ القرآن ولا يحسن حتى قراءته والاستشهاد بآية قرآنية.
عبد العزيز بدر القطان



