النسخة الرقميةرياضية

اليوم.. برشلونة أمام إمتحان صعب في كأس اسبانيا

يدخل برشلونة إلى مباراة اليوم ضد ضيفه إشبيلية وهو مهدّد بشكل كبير بالتنازل عن لقب مسابقة كأس إسبانيا الذي احتكره في المواسم الأربعة الماضية، وذلك لخسارته ذهاباً في الأندلس بنتيجة 2-0. وبعد أن خاض أيضاً نصف الساعة الأخير من مباراة عطلة نهاية الأسبوع الماضي ضد ليغانيس حيث اضطر فالفيردي إلى إشراكه بسبب تعادل فريقه فكان عند حسن ظن مدربه بتمريره كرة هدف التقدم وتسجيله هدف تأكيد الفوز 3-1، عاد ميسي الأحد إلى التشكيلة الأساسية في دربي كاتالونيا ضد جيرونا وسجل الهدف الثاني (2 -صفر).
وشهدت مباراة الذهاب مشاركة المهاجم الغاني كيفن برينس بواتنغ أساسياً رغم أنه خاض تمريناً واحداً مع زملائه الجدد بعد انتقاله إلى النادي الكاتالوني على سبيل الإعارة من ساسوولو الإيطالي.
وعلق فالفيردي على مشاركة الغاني بالقول: «أقر بأن الوضع كان صعباً عليه لأنه وصل للتو إلى هنا، لكني اعتقدت أنه أفضل قرار يمكن اتخاذه من أجل الفريق».
ومن المؤكد أنّ فالفيردي الذي أكد بعد الفوز على جيرونا بصعوبة أنه «بطبيعة الحال، هدفنا هو أن نتأهل إلى نصف النهائي»، لن يخاطر هذه المرة بتشكيلته أو بإبقاء ميسي على مقاعد البدلاء.
ويحتاج بطل ومتصدر الدوري إلى الفوز على ضيفه الأندلسي بفارق ثلاثة أهداف وإلا فسيتنازل عن اللقب وسيفشل في الوصول إلى نصف النهائي على أقل تقدير للمرة الأولى منذ موسم 2009-2010 حين انتهى مشواره في ثمن النهائي على يد إشبيلية بالذات (1-2 في كامب نو و1 -صفر في الأندلس)، قبل أن ينجح بعدها في بلوغ النهائي مرتين ونصف النهائي مرة واحدة والفوز باللقب خمس مرات.
ويمنّي إشبيلية النفس بوضع حد لهيمنة العملاق الكاتالوني على مسابقة الكأس التي تُوّج بلقبها في الأعوام الأربعة الأخيرة، منها مرتان على حساب الفريق الأندلسي بالذات عامي 2016 (2 -صفر بعد التمديد) و2018 (5 -صفر).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى