النسخة الرقميةثقافية

الدموع

د. عايدي علي جمعة

كان فى قرية حبيبته بعد فراق دام أكثر من عشرين عاما. قابله أخوها الذي كان يعلم بقصة حبهما، فأصر على اصطحابه إلى البيت، لم يجد بدا من الذهاب معه.
وحينما اقتربا من البيت قال الأخ: لعلك لم تشاهد أختي منذ زمن بعيد.
ـ نعم.
ـ إنها هنا.
حينما دخل البيت وجدها وأباها وأمها. سلّم على الجميع. كانت الأسرة تحبه جدا، وتعلم بقصة الحب الكبير بينه وابنتهم.
نظر إلى وجهها الذي فتح باب الذكريات على مصراعيه. كان الحديث مع هذه الأسرة أشبه بقطعة موسيقا هبطت من عالم سماوي. ومع ذلك فقد فتح باب الجراح بين قلبين افترقا منذ أكثر من عشرين عاما.
أخبرها أن أمه توفاها الله، فقد كانت تعرف الأم جيدا، وتأتي لزيارتها أثناء العلاقة القوية بينهما.
أخبرته أن ابنها قد مات منذ شهور قليلة، وانسكبت دموع حارة على الوجنتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى