كلمات مضيئة
قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):”من مقت نفسه دون مقت الناس آمنه الله من فزع يوم القيامة”.
إن الغفلة هي أساس زلات الإنسان.وأحد مظاهر الغفلة عدم توجه الإنسان إلى نفسه وعيوبه.
وما أكثر الأمور التي يراها الإنسان في غيره! ولكنه يتسامح ويتساهل بها إذا وجدها في نفسه.وهذا الأمر موجب لأن يرى عيوب الناس كبيرة يبنما لا يرى عيوب نفسه.
وأما إذا إلتفت الى عيوبه واعتنى بها فسوف يحصل على فائدتين:
1ـ أن يقوم بإصلاحها،وكما ورد في دعاء مكارم الأخلاق:”وأستصلح بقدرتك ما فسد منّي”.أي أنه يستعين بالقدرة الإلهية ليصلح مادة الفساد في نفسه.
2ـ ألا يتحدث عن عيوب الناس،ولذلك ورد في هذا الحديث أن الإنسان إذا مقت وعادى الصفات المذمومة الموجودة فيه وعمل على رفعها وإزالتها من نفسه قبل أن ينظر إلى عيوب الناس ويفتش عنها فإن الله تعالى سوف يؤمنه من فزع أهوال يوم القيامة.



