اخر الأخبار

آية و تفسير “سورة الحجّ”

ـ (ذلك بأنّ الله هو..) كونه تعالى حقّاً،يتحقّق به كل شيء هو:السبب لهذه الموجودات الحقّة والنظامات الحقّة الجارية فيها. (وأنّه يحيي الموتى) معطوف على ما قبله أي المذكور في الآية السابقة بسبب أن الله يحيي الموتى ويستمر منه ذلك. (وأنّه على كلِّ شيء قدير) معطوف على سابقه كسابقه والمراد أن ما ذكرناه بسبب أن الله على كل شيء قدير.
ـ (وأنّ السّاعة آتية..) كونه تعالى حقاً لا يفعل إلاّ الحق،يستلزم نشأة البعث استلزاماً بيّناً،فإن هذه الحياة الدنيا تنقطع بالموت فبعدها حياة أُخرى باقية لا محالة.
ـ (ومن النّاس من يجادل..) صنف آخر من الناس المعرضين عن الحق.
ـ (ثاني عطفه ليضلّ..) الثني: الكسر. والعطف: الجانب. وثني العطف: كناية عن الإعراض كأن المعرض يكسر أحد جانبيه على الآخر. (ليضلّ عن سبيل الله) يجادل في الله بجهل منه مظهراً للإعراض والاستكبار ليتوصل بذلك إلى إضلال الناس. وهؤلاء هم الرؤساء المتبوعون من المشركين. (له في الدّنيا خزي..) تهديد بالخزي ـ وهو الهوان والذلة والفضيحة ـ في الدنيا،وإلى ذلك آل أمر صناديد قريش وأكابر مشركي مكة، وإيعاد بالعذاب في الآخرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى