مصدر: أسقطنا 38 صاروخاً إسرائيلياً … سوريا تصفع الكيان الصهيوني مجدداً بصدّها العدوان على أراضيها

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدة موجات من الصواريخ الإسرائيلية تركزت خصوصاً في محيط منطقة الكسوة وأجواء القنيطرة، وتسقط عدداً منها، وجيش الاحتلال يتبنى الاعتداء، ويدعي أنه يستهدف ما يزعم أنها «أهداف لفيلق القدس الإيراني داخل سوريا».اذ أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استشهاد 4 عسكريين سوريين وإصابة 6 آخرين جراء العدوان الإسرائيلي على سوريا، مشيرة إلى أن العدوان تسبب في أضرار محدودة، وجاء على 3 دفعات باستخدام صواريخ جوية.وأعلن مركز حميميم العسكري أن الدفاعات الجوية السورية دمرت أكثر من 30 صاروخ كروز وقنبلة موجهة أطلقتها إسرائيل، وتصدت الدفاعات الجوية السورية لأربع موجات من الصواريخ الإسرائيلية وأسقطت عدداً منها.وأفاد مصدر في دمشق بأن التصدي للصواريخ الإسرائيلية تركز خصوصاً في محيط منطقة الكسوة وأجواء القنيطرة.من جهته، أشار مصدرٌ عسكري إلى أن العدوان هو الأوسع وامتد حتى محافظة السويداء، فيما أكدت وسائل إعلام سورية إسقاط عشرات الأهداف المعادية.هذا وسُمع صوت دوي الصواريخ وأصوات الدفاعات الجوية في محيط العاصمة دمشق، وقال المصدر إن جزءاً من القصف الصاروخي الإسرائيلي جاء من فوق الجولان المحتل ومضادات أرضية كثيفة تصدت له، مضيفاً أن طيران استطلاع إسرائيلي حلق فوق الجولان السوري المحتل والجيش الاسرائيلي أطفأ مرصد جبل الشيخ.كما سلط جيش الاحتلال كشافات ضوئية في مواقع محتلة في الجولان كتل أبو الندى وتل الفرس.وأفاد مصدر مطلع في لبنان بأن طائرات إسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق البقاع بالتزامن مع الانفجارات في سماء دمشق، بالإضافة لتحليق مكثف لطائرات التجسس الإسرائيلية في أجواء قرى القطاع الشرقي جنوب لبنان.وقال الاحتلال الإسرائيلي إن سلاحه الجوي قصف ما يزعم أنها «أهداف لفيلق القدس الإيراني داخل سوريا»، متبنياً بذلك الغارات على دمشق.ونفى الناطق باسم جيش الاحتلال إطلاق منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي صواريخ اعتراضية في شمالي الأراضي المحتلة، في حين أكدت ذلك وسائل إعلام إسرائيلية، مضيفة أنه على ضوء تقدير الوضع تقرر عدم فتح موقع حرمون للتزلج.يأتي ذلك، في حين نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لتصدي الدفاعات الجوية السورية للاعتداء الإسرائيلي، ويظهر أحد هذه الفيديوهات هتافات طلاب جامعة دمشق المقيمين في المدينة الجامعية لحظة اسقاط الدفاع الجوي السوري للصواريخ الإسرائيلية.وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ عشرات الصواريخ أُطلقت من سوريا على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي.وكانت الدفاعات الجوية السورية قد تصدت لعداون إسرائيلي على المنطقة الجنوبية وأسقطت معظم صواريخه، وفي حين أعلن جيش الاحتلال اعتراضه صاروخين فوق الجولان المحتل.الى ذلك قال مصدر عسكري ميداني في الجنوب السوري «إن الجيش السوري رصد خلال الأيام الأخيرة تحركات إسرائيلية غير اعتيادية في الجولان السوري المحتل، رفع جاهزية وحداته الدفاعية واتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لشن عدوان إسرائيلي واسع محتمل، وغير مسبوق، وذلك بعدما استقدم جيش الاحتلال بطاريات صواريخ أرض-أرض إلى تخوم الجولان».وأضاف:»منذ الصباح الباكر أبلغت قيادات عسكرية، جنوبي البلاد، وحداتها، أن الجيش الإسرائيلي سيشن عدوانا واسعا على مواقع سورية، يشابه عدوان شهر مايو/أيار 2018، حيث تم اتخاذ كل الترتيبات الدفاعية اللازمة لإحباط الهجوم».ولفت المصدر إلى أن العدوان الإسرائيلي الذي استهدف، جنوب العاصمة دمشق كان «للتمويه ولجس النبض»، تمهيدا لشن الهجوم الذي وقع مع مطلع يوم الاثنين 21 يناير/كانون الثاني 2019، واصفا هذا الهجوم بأنه الأعنف منذ شهر أيار من العام الماضي، حيث استمر لمدة 55 دقيقة تمكنت خلالها الدفاعات الجوية السورية من إسقاط 38 صاروخا بينها صواريخ «أرض-أرض».وأشار المصدر إلى أن «التشكيلات السورية المنتشرة على طول خط الجبهة مع العدو الإسرائيلي تمكنت من إسقاط الدفعات الأكبر من صواريخ أرض-أرض، التي كانت تطلق من تل أبو الندى وتل الفرس وتل العرام في الجولان المحتل وإسقاط صواريخ أخرى «جو-أرض»، تزامنا مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع والطيران الحربي الإسرائيلي فوق الجولان المحتل، كما شوهدت آليات عسكرية إسرائيلية مزودة بكشافات ليلية تتحرك قبالة قرى الشريط في ريف القنيطرة مع قيام العدو بإطفاء الأنوار في المرصد الشرقي لجبل الشيخ.وأكد المصدر أن قوى الدفاع الجوي السورية أظهرت حرفية عالية بتصديها لمعظم الهجمات في أجواء سعسع وزاكية وكناكر والكسوة وحينة ودربل ومثلث الموت قرب درعا، كما تمكنت الدفاعات السورية في محيط العاصمة من إسقاط موجات الصواريخ الإسرائيلية البعيدة المدى التي حاولت استهداف قدسيا ودمّر وجمرايا ومطاري المزة ودمشق.وفي السياق ذاته أعلن قائد القوات الجوية الإيرانية عزيز نصير زادة، عن استعداد قوات بلاده لخوض المعركة مع إسرائيل وإزالتها من الوجود.وقال زادة: «إن العدو لا يجرؤ على شن عدوان على إيران…نحن مستعدون للرد على أي تهديدات إسرائيلية»، وذلك وفقا لـ»وكالة نادي المراسلين الشباب» التابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني.وأضاف: «إيران مستعدة لحرب ساحقة مع إسرائيل. قواتنا المسلحة مستعدة لليوم الذي نرى فيه تدمير إسرائيل».وتأتي تصريحات قائد سلاح الجو الإيراني، ردا على سلسلة الغارات التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا، حيث أسفرت الغارات عن مقتل 4 جنود سوريين وإصابة 6 آخرين، بحسب بيان وزارة الدفاع الروسية.



