النسخة الرقميةثقافية
خزانة أمنياتي
ذو الفقار عبد الحسين
تنهض من روحها
فراشة الاحلام
كلما نظرت مرآتي
ما برحت أحتفظ
قبساً من وجهها
إلى خزانة امنياتي
احتفل به شموعا
اني خائف أن
تسرح غيمة عمياء
بنظرة تُخضع الليل
المستبدّ أن يطول
ويحلّق اللقاء بجناحين
انتِ ابتسامة تطرد ذئاب الأرق
إني اراك
باقة من بخور مريم
أن تحطّ على غصن من ياقوت
تصغي لها طواحين قلبي
جميلتي
التي مهما سقط المطر
على عينيها
سال ذهب النجوم على وجهها
سأحتفظ لك بنبيذ جنتي
برغبات أنقى
من عين طفل
لأسقي جمالك والعيون



