المعلومة و مواقع التواصل الاجتماعي
في وقتنا الحاضر، وفي مجتمعنا بالذات، توجد ثلاث قنوات رئيسة لانتشار المعلومة (النافعة الصحيحة أو الضارة المضللة).. الفضائيات، التواصل الاجتماعي، النقل الشفاهي..فالأولى يمكن تنظيمها بقوانين رسمية تمنع أو تقلل من نشر المعلومات المضللة (الشائعات)، وهو دور الدولة.. أما الثانية والثالثة، فالعامل الاكبر في تقويمهما وترشيدهما ومنع أو تقليل اساءة استخدامهما في نشر الاشاعة والتضليل والتسقيط والفتن والشقاق..ويقع على عاتق الافراد المستعملين لهما، لأنهم هم وسائل انتشار المعلومة وأداة نقلها وعلى عاتقهم تقع مسؤولية التحقق من المعلومة قبل نشرها ولو بلايك أو شير، ولا يشفع للناشر عبارات (على ذمة الناشر) وما شابه من حيل واهية بل ان من واجب الافراد ممارسة دور فاعل في لجم مصادر الاشاعة بالتنبيه والتوبيخ وتحذير الناس منهم..نعم قد يخطئ الانسان بضع مرات بين الحين والآخر في نقل معلومة غير موثقة، لكن كثرة النشر للمعلومات المضللة والإشاعات يجعل منه مصدراً يجب ان يتخذ بحقه ردع اجتماعي ان لم يكن قانونياً.
محمد جعفر الشماع



