النسخة الرقمية
تسقيط وازدراء القدوة أمام الطفل
يكتسب الطفل من الوالدين والأسرة الكثير من القيم الاجتماعية التي يتخذها أساساً لحياته المستقبلية، إلا أن تسقيط النموذج المثالي وعدم الثقة به يؤدي إلى افتقاد الابن للمثل الأعلى، فيشعره بأنه في بحر متلاطم الأمواج يريد من يقوده إلى بر الأمان، فلا يجد من يأخذ بيده ويرجع إليه في تفسير مختلف القضايا والقيم الاجتماعية التي يعيشها، فيتخذ قدوته الخاصة التي قد تكون بعيدة عن القيم والتقاليد الاجتماعية..والطفل لا يستطيع الفصل بين المبدأ والقيمة وبين الاشخاص، لذا يسقط المبدأ أو القيمة بتسقيط الأشخاص أمامه،وبالتالي لن يجد مَثَلا أو قدوة كما يطلق عليه (idol)، وهو أمر غاية في الأهمية في التربية النفسية.



