عربي ودولي

الرياض والشرعية المفتعلة السعودية تجدد عدوانها .. والجباري يكشف عن دستور جديد لليمن سيطرح للتصويت قريباً

عهحهح

استأنف طيران العدوان السعودي غاراته الجوية على مواقع الحوثيين بمحافظة عدن بعد انتهاء المهلة المحددة للهدنة، وذكرت مصادر محلية في عدن أن التحالف شن غارتين الأولى استهدفت منطقة رأس مربط بمدينة ‏التواهي ، فيما استهدفت الغارة الثانية رتلا عسكريا تابعا للحوثيين بأطراف عمران بالبريقة, وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين إن طيران التحالف شن غارات في عدن، مشيرة إلى أن قوات الجيش السعودي قصفت مديرية الظاهر الحدودية بـ 6 صواريخ ، وصاروخين على جبل الغور بمديرية غمر, ونقل عن مصادر من الجيش اليمني وشهود عيان أن الغارتين استهدفتا القصرالرئاسي وقاعدة عسكرية للقوات الخاصة يسيطرعليها الحوثيون واللجان الشعبية بالإضافة إلى ذلك شهدت مدينة تعز معارك ضارية بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس ألهارب عبد ربه منصور هادي، قتل فيها أكثر من 25 يمنيا, وكانت الهدنة الإنسانية المشروطة قد انتهت في الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي لليمن الثامنة بتوقيت غرينتش من مساء يوم الأحد، بعد 5 أيام على بدئها, وقد دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في وقت سابق إلى تمديد الهدنة الإنسانية في اليمن إلى خمسة أيام إضافية وقال ولد الشيخ أحمد، في كلمته خلال مؤتمر الرياض للحوار اليمني إن اليمينيين يواجهون ظروف إنسانية غاية في الصعوبة، مشددا على ضرورة إيصال المساعدات للمواطنين ودعا كافة الأطراف اليمنية والقوى المتحاربة إلى الدخول في مفاوضات من أجل السلام بدون شروط مسبقة واعتبر ولد الشيخ أن “الهدنة تكتسي أهمية قصوى لمنح اليمنيين فسحة لجلب السلع والحاجات العاجلة” ، وأضاف” يجب أن تتحول الهدنة الإنسانية إلى وقف دائم لإطلاق النار وتنتهي كل أعمال العنف أناشد جميع الأطراف أن تجدد التزامها بالهدنة لمدة 5 أيام” وكان أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني قد أعلن خلال افتتاح المؤتمر أن الهدف منه إعادة الأمور إلى نصابها في اليمن وقال في كلمته “نقف مع اليمن ونساند شعبه للخروج من المحنة، ونهدف من هذا المؤتمر إلى عودة الشرعية والاستقرار لليمن، ورفض الانقلاب وتسليم الأسلحة وبسط نفوذ الدولة” واعتبر أن “التحالف حقق نجاحا باهرا بوقف زحف الميليشيات نحو المدن اليمنية ودمر الترسانة العسكرية والصواريخ الباليستية” حسب زعمه كما شدد على ضرورة استئناف العملية السياسية في اليمن وفق المبادرة الخليجية، وعلى استكمال تعزيز التعاون بين دول الخليج واليمن، متعهدا باسم دول الخليج باستكمال ما بدأته تلك الدول على مسار إعادة الشرعية إلى هذا البلد, بدوره قال الرئيس ” ألفار من شعبه” عبد ربه منصور هادي إن “مؤتمر إنقاذ اليمن هو لكل اليمنيين دون استثناء، والشعب اليمني تحمل أعباء الحرب وحصار الميليشيات الظالم”، مشيرا إلى أن “مصير الهمجية هو مزبلة التاريخ” على حد قوله, من جانبه كشف رئيس الهيئة الاستشارية لمؤتمر إنقاذ اليمن عبدالعزيز الجباري عن دستور جديد للبلاد سيطرح للتصويت بعد إقرار بنوده, وأشار الجباري إلى أن الدستور الجديد حدد صلاحيات المراكز، والأقاليم، والولايات، مضيفاً أن الأطراف كافة اتفقت على تسميته “إعلان الرياض” وأكد الجباري أن “ما نسبته90% من الشعب اليمني يؤيد مخرجات الحوار، إلا أن عدداً قليلاً من التابعين للميليشيات لا يريدون لليمن أن يستقر” حسب أدعائه, بينما قال أحمد بن حلي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية “اننا نتطلع الى ان يحقق المؤتمر هدفة ويخرج اليمن من أزمته”، مطالبا الحوثيين بـ”إيجاد المناخ المناسب لاستمرار الهدنة الإنسانية” وعلى الرغم من اعتراض الحوثيين على مقر إقامة المؤتمر في الرياض، إلا أن السعودية حشدت كافة الفرقاء اليمنيين بمن فيهم قيادات من حزب صالح، بينما تغيب الحوثيون، الذين يتمسكون بمؤتمر تحت رعاية الأمم المتحدة يعقد في جنيف أو اليمن هذا وانطلقت في قصر المؤتمرات للضيافة بالعاصمة السعودية فعاليات مؤتمر الرياض بعنوان “من أجل إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية” الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، وذلك بحضور رئيس اليمن عبد ربه منصور هادي، ونائبه رئيس مجلس الوزراء خالد محفوظ بحاح، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني، ونائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، فضلا عن عدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع اليمني والشباب ومشايخ القبائل والشخصيات الاجتماعية ومنشقين عن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، في غياب مطلق لممثلين عن الحوثيين, وفي سياق متصل أعلن مصدر يمني مطلع فضل عدم الكشف عن اسمه في تصريح له احتمال قيام حركة انصار الله بهجمات ضد القطع البحرية السعودية التي تفرض حصارا بحريا على الشعب اليمني, وياتي هذا النبأ بعد نحو اسبوعين من اعلان مصادر أمنية يمنية أن الجيش اليمني مدعوماً بانصار الله قد تمكنوا من إفشال هجوم بحري ضخم قامت به البحرية السعودية عند شواطئ مدينة عدن، وأسر أفراد طاقم احدى القطع البحرية المهاجمة, وتريد السعودية الابقاء مطولا على الحصار البحري الذي تفرضه على اليمن بهدف التضييق على عملية التبادل التجاري البحري مع اليمن خاصة في المناطق الشمالية منه وتحميل الجوع المزمن على اليمنيين في وقت يؤمن فيه اليمنيون ٩٠ بالمئة من حاجاتهم من الخارج, ومن شأن استمرار هذا الحصار البحري السعودي ان يتسبب بفتح المعركة البحرية مع انصارالله حيث يمكن لانصار الله ان يقوموا بشن عملية واسعة ضد القطع البحرية السعودية قد تمتد حتى مضيق باب المندب, ويمكن اعتبار انتهاء الحصار البحري والبري السعودي على اليمن انجازا يضاف الى انجازات انصار الله عند بدء الحوار الوطني الذي سيجري تحت اشراف الامم المتحدة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى