النسخة الرقمية

صحف عربية: هل لدى عُمان فرصة أكبر من الكويت لحل أزمة الخليج ؟

 

ناقشت صحف عربية جهود الوساطة العمانية لحل الأزمة الخليجية بين الدوحة وجيرانها. ورصدت صحف ما وصفته ﺑ»الحراك الخليجي» الذي شهد لقاء وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عُمان يوسف بن علوي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وكذلك لقائه وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحضور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني.
وتساءلت صحف عما إن كانت الوساطة العمانية سيكتب لها النجاح أكثر من الوساطة الكويتية. ويقول أنور الخطيب في «العربي الجديد» اللندنية: إنه بينما لم تنشر معلومات دقيقة عن «فحوى أو طبيعة ما حمله الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية، خلال جولته الخليجية التي كانت الدوحة محطتها الأخيرة، ترددت أنباء عن أن الوزير العماني يحمل في جعبته عرضاً لتخفيف الأزمة الخليجية من دون حلها، يتمثل في تراجع دول الحصار عن شروطها الـ13 وكذا رفع الحصار عن قطر».
وينقل الخطيب تحليل ماجد الأنصاري، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة قطر الذي يقول فيه إن «التحرك العُماني الذي يعد مكملاً للوساطة الكويتية، يأتي في ظل تحرك أمريكي يهدف إلى عقد القمة الخليجية – الأمريكية»، مشيراً إلى أن سلطنة عمان أبدت منذ اليوم الأول للأزمة موافقتها وتعاونها مع الوساطة الكويتية التي هي الأصل، وأن جهودها هذه تأتي لتسلمها رئاسة القمة الخليجية من الكويت.
غير أن الأنصاري يرى أن تحقيق أي اختراق في الأزمة ما زال بعيداً، لأن باب حل الأزمة مغلق من قبل السعودية والإمارات.وأبرزت «الشرق» القطرية المسعى العُماني، واصفة إياه بأنه يهدف إلى «تفعيل مسيرة العمل الخليجي»، مشيرة إلى أن بن علوي «قام بزيارات مماثلة بصحبة الزياني إلى كل من الكويت، والرياض، والمنامة وأبوظبي، في إطار ترؤس السلطنة للدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية».
وتشير صحيفة «عُمان» العمانية في افتتاحيتها إلى أهمية «الموقع الجيوسياسي للمنطقة»، وتؤكد أهمية تبادل وجهات النظر والتشاور حول تعزيز وتفعيل مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وتقول إن السلطنة «تمضي على نهج سياسة مدركة ومعروفة للجميع، تقوم على التوازن والإخاء وعدم التدخل في شؤون الغير، وفي الوقت نفسه الحرص على أن يكون التآلف والسلم بين الجميع هو الديدن السائد بما يعمل على تعزيز المساحات المشتركة بين الدول لتحقيق كل ما هو أفضل وأكثر نفعاً للجميع».
وتتساءل «رأي اليوم» اللندنية: «هل ستَكون حظوظ الوساطَة العُمانية لحل الأزمة الخليجية التي يقوم بها بن علوي أفضَل مِن حظوظ نظيرتها الكويتيّة؟»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى