سياسة اليوم
تتمثل بما يسمى الرجوع للحضن العربي، وهي سياسة قومية في الضد من سياسة الحضن الايراني ولكن ما مكتسبات الحضن العربي وما مكتسبات الحضن الايراني..التطبيع مع الصهاينة في قبال الحضن الايراني المقاومة من اجل طرد الصهاينة..ودعم داعش في سوريا والعراق في قبال ذلك تحرير الارض وصيانة العرض ببركة التحالف مع ايران..وتجويع اليمن وقتل اطفالها في قبال المواقف الانسانية للجمهورية الداعمة لمستضعفي اليمن..ودعم المقاومة في لبنان لتنتصر على الصهيونية..وتبنيها خطاب الكرامة الذي بات مفقودا في الحضن العربي..والحضن العربي هو الحضن الامريكي الذي يشبه الى حد ما البعوضة التي تمتص الدماء ولكن بخراطيم العرب..فالزيارات ستتكرر ولكن نبقى نحن محور الحق والمقاومة في حضن الاسلام الذي نتشارك به مع ايران وكل مستضعفي العالم والذي يخرج من حضن الاسلام الى الزوال.
فلاح القريشي



