النسخة الرقمية

التعليم

يقول علي شريعتي «عندما يشب حريق في بيت ويدعوك احدهم للتضرع أو الصلاة فأعلم ‏أنها دعوة خائن لأن الانشغال بغير اطفاء الحريق هو استحمار، حتى لو كان عملاً مقدساً» ‏التعليم هو المستقبل، وفي العراق هناك إصرار شديد وتعمد بإهمال هذا الملف، تنفيذاً ‏لإرادة الاحتلال لضمان تحطيم المستقبل كي لا تقوم لنا قائمة بعد الآن، وأمام هذا التدهور ‏الخطير والسريع، لا يجد رجل الدين ما يفعله للتصدي، سوى إطلاق مشروع قراءة سورة ‏الكوثر مليار مرة..إذا كنتم صادقين وتشغلكم هموم الطالب الفقير، أفتحوا صفوف تقوية مسائية، صفوفا لمحو ‏الأمية، استعينوا بمدرسين متطوعين مخلصين لتخفيف الهدم الذي تقوم به المافيا الحاكمة، ‏احملوا العبء عن الأطفال المتسربين من المدارس .. على الأقل لا تشاركوا بالتغطية على ‏الجريمة المستمرة و»إذا» كنتم لا تستطيعون قول كلمة الحق، فأمامكم أضعف الإيمان .. ‏السكوت. ‏
بيداء حامد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى