النسخة الرقمية

«إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة».. الشهارودي انموذجاً

ترك رحيل آية الله العظمى المرجع الديني السيد هاشمي شاهرودي، أثراً في قلوب محبيه ومريديه، وبان ذلك واضحاً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات و وسائل الإعلام التي ضجّت بنبأ رحيله «قدّس اللهُ نفسه الزكية»، إذ ان تاريخ «الشاهرودي» الحافل بالجهاد والمقاومة ومقارعة الظالمين، كان شاهداً لدى الجميع. رحيل «الشاهرودي» ترك ثلمة في الحوزة العلمية، لأنه «قدّس سره»، كان من أعلام الحوزة ومن أفضل طلبة السيد الشهيد محمد باقر الصدر، كما وصفه قائد الثورة الاسلامية الإمام علي الخامنئي «كان استاذاً عظيماً في الحوزة العلمية، ومسؤولاً مخلصاً للجمهورية الاسلامية»، فرحمه الله واسكنه فسيح جناته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى