نقاط على الحروف
اولا..لن تقع الحرب..يكثر الكلام بان حربا وشيكة تكاد ان تقع في المنطقة وأطرافها ايران ومحورها ومن يقف خلفها وأمامها ضد المحور الامريكي فأننا نؤكد ان كل المعطيات تؤشر الى عدم وقوع أي حرب مسلحة تقليدية وغيرها , فان المعطيات التي تسير فيها ظروف المنطقة لا تفيد حربا إلا بالقدر المحدد (الحرب الباردة وشبه الساخنة) التي تقع و وقعت وتستمر ونعيش اليوم والأمس وقائعها , نعم يمكن اعادة انتاج داعش في ظروف جديدة ولكنها ايضا معادلة خاسرة جدا بالنسبة الى الولايات المتحدة الامريكية بعد فشل داعش في الجولة الاولى وتمكن المنطقة من بناء حصانات مهمة ضدها..وثانيا..الحرب التي تقع ..قلنا بان حربا مسلحة لن تقع وان الذي يقع حسب الامكان الذي تشير اليه المعطيات هو:مستقبلا تنوي امريكا ان تعيد انتاج داعش السري وليس العلني مستفيدة من الدواعش الذين كانوا يختبئون في المناطق الكردية في سوريا..ويمكن ان تتلاعب- امريكا – بأسعار النفط ويمكن ان تفكك امريكا ازمة الخليج في البحرين واليمن لتخفيف الاحتقان حتى تحسم ملف الشام والعراق كون الامر يتعلق بالبحر المتوسط وموقعه المستقبلي ولمنع ان تتفرد به الصين والروس , ولأهمية اقتسام النفوذ مع الروس في سوريا والمنطقة فيما مرحلة ما بعد الحرب سيما في المنطقة غنائم مهمة من النفط والغاز لذا ارخت امريكا قبضتها (العربية) على سوريا وقريبا ترخي قبضتها الامريكية والأوروبية وتعود سوريا الى (التطبيع) وعليه الحرب التي تقع من النوع الذي ذكرناه مع التركيز فقط وفقط على العراق وإيران ولبنان.
محمد صادق الهاشمي



