النسخة الرقمية

نقطة نظام…

الديمقراطية التوافقية بدعة ما أنزل بها علم السياسة من سلطان ! فإما ان تكون ديمقراطية وهي حكم الاغلبية عبر الاطر الدستورية لتتحدد بعدها هوية العراق ووجهته واقتصاده وأما الفوضى بمقاسات وتوصيفات اميركية تتماهى مع تنظيراتهم للفوضى الخلاقة بمسميات منمقة كالتوافقية والأغلبية الوطنية والسياسية وكلها في الجوهر هي للحيلولة دون وصول الاغلبية من الشعب معروفي الهوية والانتماء لحكم العراق ولو كانت الاغلبية غير هذه الفئة لكانت أميركا ودول المنطقة أشد المصرين على تطبيق الديمقراطية بشكل حرفي ولما طرق سمعنا تحويراتهم لها..والعار كل العار على أميركا المتبجحة بالديمقراطية وتصديرها للعالم ان تختار لنفسها نظام الأغلبية بينما تفرض على الاخرين إما دكتاتورية أو ديمقراطية استرضائية تجعل من الشعوب تدور في حلقة مفرغة لا تألو على شيء ..أن اكبر جريمة بحق الاغلبية ان يسلب حق الاغلبية باسم الديمقراطية .
ماجد الشويلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى