النسخة الرقمية

منبر الهداية … أسس الجمهورية الإسلاميّة هي نهج الإمام

إنّ أسس الجمهوريّة الإسلاميّة – التي هي نهج الإمام نفسه وأسس الإسلام المؤكّدة – هي في إيران الإسلاميّة ذات أهمّية، وهي أساس حياتنا السياسيّة والاجتماعيّة، رغم أنوف الأعداء.والشعب الإيراني لن يتخلّى، تحت أيّ ظرف، عن الحياة في ظلّ الإسلام المحمّدي الأصيل الذي تحصّل من خلال التضحيات وبذل أعزّ النفوس، وإنّ أصول الإمام الخميني – وعلى رأسها، أصل عدم الفصل بين الدين والسياسة، ومقاومة ضغوط المدنيّة الماديّة لعزل الإسلام والقرآن – ستبقى الأصول الحيّة دومًا للجمهوريّة الإسلاميّة..وحين لم يكن هناك في العالم خبر عن العلم والتعلّم والدرس والكتابة وآثار التعلّم والتعليم، ابتدأ إسلامنا وقرآننا بـ ﴿اقْرَأْ﴾، وأقسم بالقلم والكتابة، وحرّر أسير الحرب مقابل بضع كلمات يعلّمها للمسلمين. يعود هذا الأمر إلى أربعة عشر قرناً خلت. أعمال الإسلام ونبيّنا الأكرم هذه نفسها، هي التي أدّت إلى أن يصبح المجتمع العربي الأمّي – الأمّي هو غير المتعلّم, ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ﴾  – وفي وقتٍ، كانت أوروبا ترزح تحت وطأة الجهل – (أن يصبح) مجتمعاً لديه كبرى الجامعات وأعظم العلماء، وكثيرون من أمثال: الفارابي وابن سينا ومحمد بن زكريّا الرازي وأبي ريحان البيروني وآخرين غيرهم. أي أنّ محاربة الجهل والحثّ على العلم والتعلّم والحضّ عليه، جعل المجتمع الإسلاميّ يتقدّم، بسبعة أو ثمانية قرون، على العالم المتحضّر أجمع. بالطبع، لقد تراجعنا بعد ذلك، تكاسل المسلمون ووصل أمرنا إلى هنا, ولكنّنا الآن، يمكننا البدء من جديد. قامت الثورة من جديد، وعاد الإسلام إلى ساحة الحياة من جديد، ولم يعد بعد من معنىً للأميّة .كما كان للإسلام التحرّك الأهمّ باتّجاه العلم والتشويق والحثّ الأكبر عليه، ظهرت الحضارة الإسلاميّة بفضل الحركة العلميّة التي بدأت منذ اليوم الأوّل لظهور الإسلام. ولم يكد يمضي قرنان على ظهور الإسلام حتّى ظهرت الحركة العلميّة الإسلاميّة النوعيّة, وذلك أيضًا في تلك البيئة .هذه هي المعرفة نفسها التي انتهت بالعلم وتحصيله، وأوصلت المجتمع الإسلاميّ إلى أوج التمدّن العلمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى