الإعلام ودوره في تضليل الرأي العام
تقرير تحليلي وتفصيلي يتضمن ابرز المشاهدات حول عائدية الصفحات وإدارتها بعد ان اتاحت شركة الفيسبوك تلك الخاصية وهي على النحو التالي: أغلب صفحات السياسيين والزعامات العراقية تدار من خارج العراق وبحسب علاقاتهم وقربهم مع تلك الدول وتحديدا في دول الأردن وتركيا وقطر ومصر والإمارات والكويت ولبنان وإيران والمملكة المتحدة وأوربا والقيادات السنية لها حصة الأسد في ذلك..واغلب الصفحات العامة المليونية المؤثرة في الرأي العام العراقي تدار من خارج العراق وخاصة من دول الاردن والسعودية وتركيا وقطر ومصر وفنلندا والمملكة المتحدة..وأكثر الصفحات التي تحمل اسم بغداد أو العراق أو البصرة معجبوها بالملايين وتأثيرها كبير تدار من خارج العراق ومن الدول اعلاه..واغلب الصفحات البصرية المهمة والمؤثرة في الرأي العام البصري تدار من خارج البصرة..واغلب الصفحات المذهبية شيعية وسنية تدار من خارج العراق لاسيما الاردن والسعودية وتركيا ومصر وقطر والإمارات..وصفحة لعبة البوبجي الشهيرة والتي تعد الاولى عراقيا وتحتل اهتماما استثنائيا من الشباب تدار من إسرائيل..والأردن لها حصة الأسد من إدارة الصفحات المؤثرة في الرأي العام العراقي تليها تركيا وقطر والسعودية والإمارات ومصر..واغلب الصفحات التي تعود لجيوش إلكترونية تتبع احزابا شيعية نافذة وشخصيات مؤثرة تدار من الداخل العراقي..والصفحات التي تدار من الخارج المؤثرة في الرأي العام العراقي عدد ادمنيتها يفوق العشرة أشخاص في الصفحة الواحدة مما يؤشر وجود خبراء في علم النفس والحرب النفسية والرأي العام وغيرهم يطلعون على بيانات التأثير..ولوحظ ان هناك عددا من الصفحات المؤثرة ادارتها مشتركة بين الاردن وإسرائيل..والصفحات الترفيهية الشبابية المؤثرة والقوية في العراق اغلبها يدار من الخارج لاسيما من الاردن وبعضها إدارة مشتركة مع إسرائيل..والصفحات البعثية والصدامية كلها على الإطلاق تدار من الخارج..والصفحات المدنية والمليونية التي لا يعرف مرجعيتها ومؤثرة في الرأي العام العراقي تدار من الخارج..والصفحات المعادية للنظام السياسي بعد ٢٠٠٣ وتنقده بشدة اغلبها بشكل مطلق يدار من الخارج..فالخلاصة بعد التدقيق التفصيلي من قبل فريق متخصص ولساعات طوال تم التوصل الى نتيجة نسبة واقعيتها تصل الى 90% ان الرأي العام العراقي المتأثر بالفيسبوك يدار من قبل مخابرات دولية وجهات لها اجندات وليس بأيدٍ عراقية كما ان الجيوش الالكترونية للأحزاب والشخصيات في الساحة العراقية والتي تتبع احزابا فهي منشغلة لتسقيط بعضها البعض ولا تمتلك زمام الامر في صناعة الرأي العام.
أبو ايمان الاعلامي



