اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

كتائب حزب الله: ما حقّقه العراق من إنتصارات على داعش بثلاث سنوات أغاظ الأعداء

أكدت كتائب حزب الله، ما حقَّقه العراق متمثلاً بفصائل المقاومة والحشد الشعبي والقوات الأمنية من انتصارات على عصابات داعش بثلاث سنوات أغاظ الأعداء، فيما لفتت الى أن الأمريكان هم الراعون الرئيس لداعش في العالم.
وقالت الكتائب في بيان لمناسبة ذكرى النصر على «داعش» حصلت «المراقب العراقي» نسخة منه، إنه «إحتفاءا بالذكرى السنوية الأولى للإنتصار على محور الشر، أمريكا، وحلفائها، وصنيعتها داعش، ومن بين أضرحة الفداء والعزة، المورقة بزهو الأمهات في زفاف الأبناء للجنان، وبمداد دماء الشهداء وجراح المجاهدين، نخط عهد الوفاء مجدداً، لله، و وطن المقدسات، والدماء الزاكيات التي روّت سوح الجهاد، بأن نبقى على عهدنا في حفظ الوطن والدفاع عنه من كل معتدٍ وطامع».
وأضاف البيان، أن «ما اقترفته داعش من جرائم واستباحة للأرض قبل 14 حزيران 2014 ، كان ايذاناً بدخول العراق في أزمة، هي الأخطر على مدى تأريخه الحديث، وحينما اقتربت داعش الإجرامية من أبواب بغداد، شمّر مجاهدو المقاومة الإسلامية عن سواعدهم لإيقاف الزحف ومنع دخول قوى الشر والظلام إلى العاصمة».
وتابع أنه «لم يكن أمام أسياد داعش – الأمريكان وعملاؤهم في المنطقة – إلا زيادة الدعم بالمال والمرتزقة للوصول إلى غاياتهم الخبيثة، فجاءت فتوى الجهاد الكفائي في حزيران 2014 ، للجم من يريد بالعراق شراً، وكانت فصائل المقاومة خير عون لمتطوعيّ الحشد الشعبيّ والقوات الأمنية، وركيزة أساسية لتفعيل الفتوى في رد العدو وملاحقته وهزيمته».
وعدّت الكتائب أن «ما حققته فصائل المقاومة، والحشد، والقوات الأمنية العراقية، من انتصارات على داعش المدعومة عالمياً في غضون ثلاث سنوات، أغاظ الأعداء، ما حدا بسياسيّي داعش إلى كيل الإتهامات لمن جرّعهم مُر الهزيمة، فروّجوا لآلاف القتلى من داعش، على أنهم مفقودون أو ضحايا، لجعل القاتل مظلوماً والمقتول ظالماً».
وأكدت الكتائب أنه «ثَبتَ لدينا بالأدلة القاطعة، أن أمريكا هي الراعية الرئيسة لداعش في العالم خلال سنوات المواجهة مع الجماعات الإجرامية التكفيرية، وقد تمَّ توثيق ذلك ميدانيا بالصور والفيديوهات، وما قاله الأحمق ترامب، من إن اوباما وغيره من ساسة أمريكا قد ساهموا في تأسيس داعش، يُعدُّ احد الأدلة التي تثبت تورطهم في جرائم التكفيريين بالعراق».
وبيّن البيان أنه «على الرغم من هزيمة جيش الإحتلال الأمريكي وخروجه مذلولاً عام 2011، ودحر صنيعته داعش عسكريا في كانون الأول 2017، إلا أن الأمريكان مازالوا يحاولون تدوير الإرهاب في العراق، ما يستدعي رصَّ الصف الوطني، لإفشال مخططات أمريكا الشر، برفض أي تدخل في الشأن الداخلي، لحفظ الوطن وديمومة سيادته، ولا يكون ذلك من دون حفظ دماء الشهداء، وإقصاء من يتاجر بها لتحقيق مآربه الدنيئة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى