النسخة الرقميةرياضيةسلايدر

كاتانيتش يسعى لايجاد حل لخط الدفاع منتخبنا الوطني.. وفرة في خط الهجوم في غياب صانع الألعاب

تحلم الجماهير العراقية، بأن يقدم أسود الرافدين بطولة آسيوية قوية في الإمارات، كما فعلوا من قبل عام 2007، عندما تُوجّوا باللقب القاري. ويتسلح مدرب منتخبنا الوطني، سريتشكو كاتانيتش، بالعديد من النجوم، خاصةً في الخط الأمامي، بوجود لاعبين شابين، قدما أوراق اعتمادهما خلال المدة الماضية، وهما مهند علي (ميمي)، مهاجم الشرطة، ومحمد داوود مهاجم النفط، الذي تمَّ اختياره كأفضل لاعب ناشئ في آسيا، عام 2016.
ويمتلك اللاعبان الفرصة لخلافة يونس محمود، في بطولة آسيا 2019. لكن ما يعيب الجيل الحالي لأسود الرافدين، هو غياب «المايسترو».
وكان نشأت أكرم هو من يؤدي هذا الدور، في جيل 2007، من حيث الرؤية الواسعة للملعب، وإجادة تمرير الكرات البينية الحاسمة. ورغم وجود بعض المواهب حاليًا، مثل لاعب فريق قطر القطري حسين علي، ونجم الشرطة مهدي كامل، ألا أنهما لا يمتلكان القدرة، على أداء دور «العقل المدبر»، في منتصف الملعب. وقد تلقى المنتخب الوطني ضربة قوية، بغياب المحترف في الدوري الأمريكي، جستن ميرام، لكنَّ هناك حلولاً ممكنة للمدرب كاتانيتش، بوجود المميز علي حصني، وعودة همام طارق لمستواه، وتألق بشار رسن.
ولن تشكل أطراف الملعب هاجسًا لمدرب أسود الرافدين، في ظل وجود خيارات متعددة.
لكن الخط الخلفي ما زال يقلق كاتانيتش، خاصةً على صعيد ظهيري الجنب. ويواصل المدرب حتى الآن، التجريب واستدعاء أسماء جديدة، ما يدل على عدم استقراره على التشكيل الأمثل للدفاع. ويعول كاتانيتش على مبارتي الصين وفلسطين المقبلتين، لحسم بعض المراكز، قبل المغادرة إلى الإمارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى