النسخة الرقمية
التنمية و المعايير
فيما يتنافس قادة العالم على عرض امكاناتهم في تحقيق التنمية والخدمات مع اظهار الكارزمة والشخصية القوية، ظهر لنا في العراق معيار غريب يحاول المسؤولون في العراق التلبس به برغم رداءته وهو خليط من (الضعف والبلاهة والبلادة) يصطلح عليها العراقيون «فقير وخوش رجال» وهذا ما كان المناصرون للعبادي الترويج له والتمثل به فكانت النتيجة ما كانت بأن يتجبر الجبناء ويتطاول الاقزام فكانت قرارات الدولة تلغى بهاشتاك من مدون..واليوم نتمنى من السيد رئيس الوزراء ان لا ينزلق الى هذا المنحدر الشعبوي .. فالعراق اليوم بحاجة لرجل الدولة المسؤول وليس «الدرويش» .
تمار علي



