النسخة الرقمية

العقوبات الأمريكية على الجمهورية الاسلامية وتداعياتها على العراق

يرتبط العراق بحدود مع الجمهورية الاسلامية من جنوب العراق الى اقصى شمال ويستورد العراق أكثر من نصف المواد الرئيسة الداخلة في حياة المواطن من خمسة منافذ حدودية مع تغذية العراق بالطاقة الكهربائية والمنتجات النقطية وأقل من نصف الاسعار العالمية أو الخليجية وبجودة عالية وتسهيلات لم تعطَ بأية دولة في العالم وكذلك شركات بأكثر مائة وعشرون شركة وأكثرها تعمل بالآجل هذه من الناحية الاقتصادية اما الارتباط العقائدي العراق مع الجمهورية يرتبط بعقائد مشتركة لذا كان موقف الجمهورية من الارهاب بالدفاع عن المقدسات وعن تراب العراق وقدمت الجمهورية من خيرة ابنائها شهداء للعراق اضافة دعمت العراق بكل أنواع الاسلحة وفتحت جسرا جويا للدفاع عن العراق وكل الاسلحة كانت مجانا اضافة الى القادة لقيادة الحشد الشعبي وتدريبهم وبناء مقاومة اسلامية ودعمها بكل انواع الصواريخ والأسلحة من المدفعية والخفيفة والصواريخ الموجهه اضافة الى النواظير وكل الدعم اللوجستي والأموال وكانت هزيمة داعش اهم احد ركائزها الاساسية..عندما هزم داعش وانكسار شوكة الامبريالية الامريكية والتحالف الصهيووهابي من العراق وسوريا ووصول المقاومة الاسلامية على حدود الكيان المحتل لفلسطين جن جنون التحالف الصهيوامريكي لذا تم دعم الانتخابات الامريكية من قبل اللوب الصهيوني لترامب بكل ما يملكون للحفاظ على الكيان الصهيوني الذي بدأ بالتآكل والانهيار وأملت الصهاينة على ترامب التنصل عن الاتفاق النووي الذي تم مع الدول خمسة زائد واحد وهو للضغط على الجمهورية الاسلامية بكل الوسائل وكان الحصار احد الوسائل والوسائل اليائسة والضغط على العراق بتنفيذ العقوبات الامريكية على العراق لان اساسا امريكا فرضت العقوبات على الجمهورية عام 1979م بعد الثورة الاسلامية ان تنفيذ العقوبات هو موت العراق سريريا لان العراق له ارتباط اقتصاديا وجغرافيا وعقائديا وحتى اجتماعيا وعشائريا والجمهورية عمق العراق والعراق عمق الجمهورية استراتجيا.

ابو زين العابدين الشكري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى