نواب يصفون برنامجه بالفضائي وليست له تغطية مالية حقيقية هل تنجح حكومة عبد المهدي أمام اختبارها الأول في الـ «6» أشهر المقبلة ؟

سعاد الراشد – المراقب العراقي
حاول السيد عادل عبد المهدي ان يضع آجالاً محددة لحكومته في برنامجه الحكومي وجاءت هذه الآجال قصيرة ومتوسطة وطويلة ولكل منها محدد وتمَّ تقسيم إنجاز الأعمال بحسب التقدير الزماني في ذات السياق تمَّ تحديد مدة ستة أشهر لمقياس كفاءة الحكومة وتقدير إمكانية استمرارها من عدمه، وفي قراءة واقعية تؤكد ان إعطاء تقديرات منطقية لأداء الحكومة أمرٌ صعبٌ لأنها قضمت الشهر الأول من الستة وهي لم تكتمل كابينتها ومازالت في إطار التسليم والتسلم وربما يزحف هذا الامر على الشهر الثاني. ومن المؤكد اننا سنحصل على مؤشرات ودلائل أولى توضّح لنا مسارَ الحكومة وتقدماً نسبيا بعد ستة أشهر لأنها من المفروض قد أنجزت اكثر من عمل ووعد تمَّ تحديدها تحت سقف المدة القصيرة ضمن البرنامج الحكومي. «المراقب العراقي» سلطت الضوء على البرنامج الحكومي لكابينة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وهل مدة ستة اشهر كافية لتقييم برنامجه الحكومي ؟ وهل تستطيع الحكومة ان تنجز شيئاً بتلك المدة ؟إذ تحدث بهذا الشأن النائب المستقل كاظم الصيادي الذي يعتقد « ان عبد المهدي لن يستطيع في سنتين ان ينفذ برنامجه الحكومي بسبب ان برنامجه برنامج فضائي غير قابل للطرح وغير قابل للواقعية كما ان هذا البرنامج لا توجد له تغطية مالية حقيقية «. وأردف الصيادي: الرجل وان كان خبيراً في إدارة الدولة العراقية ولديه وزراء أكفاء ولديه هيأة من المستشارين ، لديهم القدرة والإمكانية والقيادة لإدارة الموارد البشرية والمالية في الدولة العراقية. وقال الصيادي «على رجال الدولة ان يواجهوا الواقع ويكونوا صريحين فعلا في قضية إدارة الأموال» لافتا في حديثه ان الشعارات مازالت هي القائدة في الدولة العراقية ولا يوجد شخوص حقيقيون يقودون الدولة العراقية « بحسب تعبيره. في سياق متصل، قال النائب عن كتلة سائرون رامي السكيني، أرى ان خطة عادل عبد المهدي ليست قضية أشهر معدودات حاكمة عليه انما هو خطوة بالاتجاه الصحيح وإبداء النيات الحسنة في الاداء الحكومي (البرنامج). وأضاف السكيني: «نحن لا نشكك في البرنامج ولكن علينا في الاداء ومدة سنة مدة كافية لإبداء النيات الحسنة للتصحيح في اداء الحكومة والوزارات والخروج من الدولة العميقة التي تجذرت وتعمقت وأصبحت منظومة من الفساد».
ويرى السكيني «ان سنة جدا واضحة لتحديد المسار مما كان عليه سابقا والسنوات القادمة سوف يدعم بها عادل عبد المهدي وما لم نخرج من اختناقات الكتل وأنانيتها التي تريد ان تسقط عادل عبد المهدي ليس لبغض في العدالة وشعارات المساواة وحقوق المواطن العراقي وإنما تغنّي على الأطلال للحكومات السابقة». وأضاف السكيني: عادل عبد المهدي ليس بمستوى الطموح ولكنه يمكن ان يحقق كحكومة نوعاَ من فرق الإنجاز والتصحيح ونحن نختلف في نسبة ذلك التصحيح والانجاز.
من جانب آخر، قال النائب عن الإتحاد الكردستاني بيستون زنكنه: سوف يكون هناك تقييم خلال مئة يوم لكابينة السيد عادل عبد المهدي ولكن بتصوري الشخصي لا اعتقد انه سيكون هناك تغيير ملموس معللا «ذلك ان هناك الكثير من العطل الرسمية كما ان هناك الموازنة وتقاطعاتها والبرلمان العراقي الذي هو مؤسسة رقابية وتشريعية سوف يدخل بالفصل التشريعي الاول.



