النسخة الرقميةثقافية

آكاديمية بغداد للعلوم الإنسانية تحتفي بالروائي راسم الحديثي

المراقب العراقي/ عبد السادة جبار

احتفت اكاديمية بغداد للعلوم الانسانية بادارة الرهبنة الدومينيكة في العراق بالروائي «راسم الحديثي»، استهلت بشكر وتقدير لجهد الروائي قدمه مدير الآكاديمية الاستاذ رامي مبينا اهمية الثقافة ودورها في تطوير المجتمع وتوحيده وتنمية العلاقات الانسانية بين الناس في مختلف الاديان والطوائف. ثم قرأ المقدم ملخصا عن سيرة الروائي «راسم الحديثي» وجهده الروائي.
بعدها تحدث الروائي عن تجربته في الكتابة واهتمامه بتوثيق الحياة الاجتماعية والسياسية والعلاقات الانسانية وشغفه بالسرد وتحويل تجربته وتفاعله مع حياة المجتمع العراقي وخصوصا من مدينته «حديثة» راصدا تلك الصراعات التاريخية والسياسية والاجتماعية. ثم قرأ الاستاذ الناقد «مخلف حمدي الحديثي» ورقه نقدية عن رواية «تحت شجرة التوت» تطرق فيها الى جوانب مهمة من اسلوب الروائي مؤشرا قدرته في السرد المميز والحفاظ على العناصر الاساسية للكتابة.
ومن بين ما تطرق اليه: قدرة السارد على رصد حركة الاحداث مع حركة الابطال ليتشكل السرد في وصف التطورات الاجتماعية والسياسية، ليدلل على حركة التاريخ من خلال السرد، واستخدام لغة سلسة يتمكن منها القارئ لتحقق له متعة في التواصل مع الاحداث، واستخدام الترجيع المتوازي «الفلاش باك» باسلوب مميز دون تسلسل تقليدي لتحقيق متعة للقارئ.
بعد قراءة الورقة النقدية حاور المقدم الروائي بتوجية اسئلة عن اسلوبه في الكتابة ورايه في ما يكتب من روايات، وموقف المؤسسات الثقافية ومنظمات المجتمع المدني غير الداعم للمثقف، اضافة لمعاناة المؤلف مع دور النشر. واجاب الروائي عنها بصراحة مبينا ان الروائي هو كاتب رسالة عليه ان يوصل رسالته حتى لو دفع الثمن من راحته او ماله وعليه ان لا ينتظر منفعة من احد. ثم تداخل الحضور مع المؤلف بعدد من الاسئلة والملاحظات، وانتهت الجلسة بتوقيع عدد من رواياته للسادة الحضور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى