الخطيب البغدادي في اللجنة الوطنية العراقية للتربية والثقافة والعلوم

عادل العراداوي/ المراقب العراقي
احتفت اللجنة الوطنية العراقية للتربية والثقافة والعلوم/ اليونسكو بمؤرخ بغداد الشهير الخطيب البغدادي من خلال الندوة التي نظمتها في قاعة ابن فضلان بمقر وزارة التربية بشارع النضال ببغداد وادارها امين عام اللجنة الدكتور كريم الوائلي مدير عام العلاقات الثقافية بالوزارة. وابتدات الندوة بقراءة في القرآن الكريم رحب بها بعدها مدير الندوة بالمشاركين فيها من الباحثين وغيرهم وفسح المجال للدكتور جواد كاظم البيضاني الذي قدم مداخلة عن مجلة اللجنة وهدف اقامة هذه الندوة الاستذكارية لواحد من ابرز مؤرخي بغداد الذي عاش في القرن الخامس الهجري هو الخطيب البغدادي.
بعدها تحدث الآكاديمي الدكتور علي النشمي الذي قدم شذرات وحكايات مختارة من تراث بغداد وحياتها الفكرية والعلمية واثرها في العالمين العربي والاسلامي يوم كانت مدارسها ومعاهدها العلمية محجا لطلبة العلوم من مشارق الأرض ومغاربها.
تلته الدكتورة زكية حسن ابراهيم/ جامعة بغداد بالقاء بحث قصير عن الخطيب البغدادي وما تركه من اثار وكتب ورسائل علمية وتاريخية لنا اصبحت من المراجع الثبت في تاريخ بغداد لعل ابرزها كتابه الشهير تاريخ مدينة السلام بغداد الذي الفه بعدة اجزاء..
واشارت الباحثة ان الخطيب البغدادي ولد في قرية تقع بالقرب من بغداد واصبح فيها خطيبا في مسجدها ومن هنا لصقت به صفة الخطيب وبعدها اتجه للسكن في بغداد ليبحث طويلا في تاريخها وتراث رجالها وإعلامها حتى تجاوزت دراسته لهم اكثر من سبعة الاف شخصية تضمنها كتابه المذكور.
فيما توفرت له الفرصة ان يجوب مدن عربية واسلامية عديدة لإكمال مؤلفه منها مدن الكوفة والبصرة ونيسابور وهمدان والري فيما سكن في دمشق الشام قرابة احدى عشر سنة وبعدها قفل راجعا الى بغداد مدينته الام ليقضي فيها بقية سنوات عمره وليدفن في ثراها بعد رحيله الابدي عن هذه الدنيا..
بعدها فتح باب النقاش للمشاركين في الندوة. وشارك في الندوة عدد من اعضاء اللجنة العليا لمشروع بغداد مدينة للابداع الادبي واعضاء رابطة المجالس البغدادية الثقافية ومدير قسم الشؤون السياحة في امانة بغداد وحشد من الآكاديميين ومنتسبي وزارة التربية. وفي نهاية الندوة وزعت على المشاركين فيها من الباحثين الشهادات التقديرية تثمينا لجهودهم العلمية في تهيئة واعداد البحوث المقدمة للندوة.



