النسخة الرقميةرياضيةسلايدر

إقالة أو استقالة المدربين مسلسل مستمر في الدوري الممتاز

أصبح رحيل المدربين موضة تتكرر داخل الدوري الممتاز، فبعد مضي 6 جولات فقط من منافساته، كانت المسابقة شاهدة على استقالة 3 مدربين حتى الآن.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ أن هناك مدربين آخرين يعيشون حالة من الضغط المتواصل بسبب النتائج المتواضعة لفرقهم في الدوري، وأصبحوا مهددين بالإقالة حال واصلوا التعثر في المدة المقبلة.
دعم الإدارة
أولى الاستقالات جاءت من مدرب السماوة السابق، حازم صالح، بعد مرور جولتين فقط من الدوري، برغم أنه ساهم الموسم الماضي بانتشال الفريق من الهبوط للدرجة الأولى. وتمثل السبب الحقيقي الذي دفع صالح لترك المهمة، في عدم دعم الإدارة بشكل كامل لمهمته، مع تربص بعض أعضاء مجلس الإدارة به، وبالتالي لم يتحمل المدرب تلك الضغوط التي ظهرت منذ بداية الموسم، فقرر الرحيل مبكرا وإعلان استقالته.
عامل الزمن
مدرب النجف السابق، مظفر جبار، عانى من ضغط ضيق الوقت على مهمته، حيث تسلم المهمة قبل انطلاق الدوري بأيام معدودة، ما جعل تواضع النتائج أمرا متوقعا، لاسيما مع التغيير الكبير الذي طرأ على تشكيلة الفريق، بعد التعاقد مع 15 لاعبا جديدا، وهو الأمر الذي كان يتطلب تحقيق الانسجام. جبار تسلم المهمة من المدرب السابق، أحمد خلف، لكن مع عدم صبر الإدارة على الأول، فقد اختار وضع حد لمسيرته مع الفريق.
تواضع النتائج
قد تكون استقالة المدرب عباس عطية، من الصناعات الكهربائية، هي الأكثر غموضا بين سابقاتها، إذ اختار الرحيل عبر إعلانه لذلك في وسائل الإعلام، ولم تتسلم إدارة النادي الاستقالة بشكل رسمي. عطية برر استقالته لعدم التوفيق في النتائج، برغم المستوى الفني المميز للفريق، ما دفعه للتوقف وإعلان النهاية.
تحت الضغط
برغم أن بعض المدربين حققوا في الجولتين الأخيرتين نتائج مميزة، إلا أنهم مازالوا تحت الضغط، في ظل احتلال فرقهم مراكز بالدوري لا تتوافق مع رغبة الإدارة. ومن أكثر المدربين تعرضا للضغط، مدرب الكهرباء خالد محمد صبار، الذي لم يحقق الفوز حتى الآن، وجمع نقطتين فقط، مع انتهاء الجولة 6، وبالتالي هو الأكثر حرجا بين أقرانه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى