النسخة الرقمية

السعودية و إيران و حزب الله

تهديد السعودية بأنها ستتقارب مع إيران وحزب الله في حال فرض عقوبات عليها، يعني أن معاداتهما كانت وظيفة تؤديها لصالح أمريكا وإسرائيل ولم تكن لها مصلحة ذاتية فيها..انه تكرار للدروس عسى ان يفهمها من فاته الفهم ..لا وجود لشيء أسمه «صداقة» في القاموس الأمريكي، هي تطالب بالطاعة العمياء المطلقة ولا تتصرف بشكل طبيعي إلا إذا شعرت أن المقابل يستطيع أن يؤذيها بأي شكل..أنك إذا تنازلت لها عن إصبع فستطلب الكف وإن اعطيتها الكف ستطلب الذراع وإن اعطيتها الذراع ستطلب الجذع، وهكذا الى ان تلتهمك كلك، أليس الأكرم والأجدى إذن، أن تنضم لمحور العزة والمقاومة بدلاً من الموت ذليلاً ومتحسراً على ثروتك وكرامتك معاً ؟ الدرس الثالث هو للطائفيين على الطرفين الذين يعتقدون أن السعودية تُعادي إيران بسبب الاختلاف المذهبي، وأيضاً الذي يردد ما تقوله قنوات الخليج المتصهينة بأن إيران هي من تتدخل في الدول العربية.
بيداء حامد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى