النسخة الرقمية

الخلافات الزوجية .. بين الطلاق و التفريق

هناك ظاهرة خطيرة اصبحت ملفتة للنظر وتزداد خطورتها يوما بعد اخر ان لم يجد لها الحلول والبدائل من قبل الدولة ومنظمات المجتمع المدني والباحثين ورجال الدين والجهات ذات العلاقة بهذا الشأن..حيث ان محاكمنا في اولويات دعاويها هي دعاوى الطلاق والتفريق نتيجة هذه الخلافات والتي يمكن ان نلخصها بالأسباب التالية ولكن هذه الاسباب لا تؤخذ على العموم بل على مسؤولية الذين يجهلونها نتيجة التخلف وعدم الفهم وهي..البطالة وهي في مقدمة الخلافات الزوجية..حيث ان تكوين الاسرة وإنجاب الاطفال يتطلب ايجاد مورد للمعيشة والإنفاق ولاسيما نحن نعيش في عصر تتمنى فيها الاسرة تحقيق رغبات الحياة المتطورة واقتناء وسائل الراحة..
فعندما يكون الزوج عاطلا أو ينفر عن العمل تحدث بسببه خلافات بين الزوجين وربما يؤدي الى الطلاق أو التفريق..وعدم التفاهم والانسجام بين الزوجين في حل مشاكلهما التي تحصل بينهما والتفرد بالرأي والإصرار على عدم التنازل عن الرأي حتى وان كان مخطئا ..الامر الذي يؤدي الى التوتر والاحتقان وتطور المشكلة ثم الى طريق مسدود..وعندما يكون الزواج بالإجبار أو الاكراه دون الرغبة وخاصة في المجتمع العشائري..والخيانة الزوجية قد تكون جريمة خطيرة في انهيار الحياة الزوجية سواء كان من الزوج أو الزوجة وفي الحال تؤدي الى الطلاق أو التفريق..وقد يرى البعض ان المستوى العلمي أو التحصيل الدراسي أو النقص في الثقافة أو الوعي قد يؤدي الى الخلافات الزوجية نتيجة عدم التطابق في الافكار والرؤى..ووجود ضرة مع الزوجة الاولى أو الثانية.. قد يؤدي الى احتدام الخلافات بينهما وبذلك يشعر الزوج بالنفور من الزوجة أو ضرتها..والتخلـــص من المشكلة بالطلاق من الاولى أو الثانية.
أبو مازن الرفاعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى