النسخة الرقميةثقافية
الى العراق.. مكالمات لم يُرد عليها
نضال العياش
مددتُ يداً، تخطّفَها اغترابُك
وصرتُ سما فأربكني ترابُك
وكان العمرُ خيطاً من سرابٍ
كأنَّ العمرَ يا وطني سرابُك
وكم ناطرتُ أن تأتي صباحاً
عراقياً يمرجحُه سحابُك
وكم كُنّا نناديكَ ابتهالاً
وكم نَسلتْ ملامحَنا ربابُك
تَعِبنا منكَ، مِنّا، من هوانا
ومن أمل تلبّسَه غيابُك
ومن رمز تنوسُ به المنايا
تواريخاً يدوّنها احترابُك
وبايعناكَ بايعناكَ جرحاً
نبياً كم تنكّرَه صِحابُك
وكم صغناكَ من دمنا نهاراً
وكم نمشيكَ ليلاً أين بابُك؟



