معاناة ملايين المدنيين في اليمن قد تجد حلاً في الكونغرس الأمم المتحدة: الحرب السعودية أفقدت 8 ملايين يمني سبل عيشهم
في الوقت الذي أعلن فيه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، أن 8 ملايين يمني فقدوا سبل عيشهم بسبب الحرب المشتعلة بالبلاد منذ نحو أربعة أعوام، نشرت الأوبرزرفر مقالا لسايمون تيسدال الصحفي المختص بالشؤون الخارجية يحاول فيه الربط بين الحرب الجارية في اليمن ومعاناة المدنيين فيها والكونغرس الأمريكي الذي يناقش قرارا قد يؤدي إلى إضعاف قدرة الإدارة الامريكية على تقديم الأسلحة للتحالف الدولي الذي يخوض الحرب في اليمن ضد الحوثيين بقيادة سعودية.
وفي تغريدة لها على حسابها الرسمي في تويتر، قال البرنامج إنه «بهدف التخفيف من حدة الفقر، تم خلق 6 ملايين و100 ألف يوم عمل لقرابة 264 ألف عامل يمني، ضمن جهود الاستجابة الطارئة للأزمة في البلاد بدعم من البنك الدولي». وأشار التقرير إلى أنه «في ظل فقدان هؤلاء لسبل عيشهم هناك 22.2 مليون يمني بحاجة للمساعدة الإنسانية».
يذكر أن اليمن يشهد منذ 4 سنوات حرباً عنيفة يشنها ما يسمى بالتحالف العربي تحت ذريعة دعم «شرعية» الرئيس اليمني المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، وبسبب هذه الحرب استشهد ما يقارب 9200 مواطن يمني في حين أصيب أكثر من 53 ألف شخص، وفق إحصاءات منظمة الصحة العالمية. ويشهد اليمن «أسوأ أزمة إنسانية في العالم»، كما يواجه خطر المجاعة، بحسب ما بينت الأمم المتحدة.
من جانبها ، نشرت الأوبرزرفر مقالا لسايمون تيسدال الصحفي المختص بالشؤون الخارجية يحاول فيه الربط بين الحرب الجارية في اليمن ومعاناة المدنيين فيها والكونغرس الأمريكي.
ويقول تيسدال إن الكونغرس الأمريكي يناقش قرارا قد يؤدي إلى إضعاف قدرة الإدارة الامريكية على تقديم الأسلحة للتحالف الدولي الذي يخوض الحرب في اليمن ضد الحوثيين بقيادة سعودية.
ويعد تيسدال أن صور الاطفال القتلى أو المرضى في اليمن قد أصبحت علامة لهذا الصراع سواء قتل هؤلاء الأطفال في غارات جوية على منازلهم أو المدارس التي يذهبون اليها أو حتى ماتوا أو طريقهم إلى الموت نتيجة نقص الغذاء والدواء.
ويوضح تيسدال أن التقرير الأخير للأمم المتحدة عن وضع الأطفال في اليمن يؤكد أن نحو 1300 طفل قد قتلوا خلال العام الماضي أو تعرضوا للتشويه والإعاقة أكثر من نصفهم قتلوا في الغارات الجوية أو الصاروخية التي شنها التحالف السعودي بينما سقط آخرون ضحايا لهجمات نفذتها قوات الحوثي.
ويقول تيسدال إن هناك حراكا في العالم الغربي لتقييد بيع الأسلحة لكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة موضحا أن بوب مينديز عضو الكونغرس الامريكي عن الحزب الديمقراطي وعضو لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس يمنع حاليا مبيعات أسلحة أمريكية لكل من الدولتين الخليجيتين بقيمة ملياري دولار ، مشيرا إلى أنه من المتوقع التصويت بعد انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني المقبل على قرار بوقف بيع السلاح والعتاد للدولتين.



