اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

نواب: انهاء الارهاب مرهون بخروج قوات الاحتلال القواعد الأمريكية المنتشرة على الحدود السورية العراقية تعيد «تفريخ» عصابات داعش

المراقب العراقي – حسن الحاج
تواصل القواعد الأمريكية المنتشرة على الشريط الحدودي الرابط بين سوريا والعراق وفي المناطق المتاخمة لها، دعمها المتواصل للجماعات الإجرامية في محاولة لإعادة إحياء بعض الجيوب لتهديد أمن البلدين، عبر تقديم الدعم للخلايا النائمة التي تجري عمليات متفرقة تستهدف المدنيين والقوات الأمنية في المناطق القريبة على وجود تلك الخلايا.
إذ شهدت بعض المناطق في الشهور التي تلت تحرير الأراضي عمليات إجرامية ، توزعت في أطراف صلاح الدين والانبار وكركوك وديالى، انطلقت غالبيتها من المحميات الأمريكية التي شيدت لإعادة «تفريخ» عصابات داعش ، وهو المشهد تكرر في سوريا ، حيث انطلقت العصابات التي استهدفت منطقة السويداء من قاعدة التنف التي تعد أحد أهم خلايا العصابات الإجرامية ، وتوجد فيها أكبر قاعدة أمريكية.
وكشفت قيادات في الحشد الشعبي عن استمرار الدعم الأميركي للعصابات الإرهابية, محذرة في الوقت نفسه من الخلايا النائمة.
وأضافوا ان أميركا بدأت بالتوسّع في الصحراء الغربية وكان هناك قبل مدة قليلة عند الحدود العراقية – السورية عمليات نقل للمجاميع الاجرامية.
نواب عراقيون وسوريون حمّلوا الادارة الأمريكية مسؤولية دعم الخلايا النائمة، مشددين على ضرورة اخراج تلك القوات للقضاء على داعش بشكل نهائي.
واتهم النائب عن تحالف الفتح حنين القدو، الولايات المتحدة الأمريكية بالاستمرار في دعمها للجماعات الاجرامية، لافتاً إلى أن بقاء القوات الأجنبية داخل الاراضي العراقية يشكل خطراً على السيادة.
وقال القدو في حديث خص به (المراقب العراقي) ان جميع المراهنات الداعمة لداعش في العراق باءت بالفشل أمام الضربات الموجعة التي تلقتها على أيدي أبطال الحشد الشعبي والقوات الأمنية. وأشار إلى أن القضاء على بقايا داعش لا يكتمل ما لم يتم إخراج جميع القوات الأجنبية من الأراضي العراقية. وتابع: «البرلمان الجديد ستكون له كلمة من الوجود الأجنبي داخل الأراضي العراقية». من جهته، أكد عضو مجلس الشعب السوري علي الصطوف، ان الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تعرقل عمليات التطهير التي تجريها القوات السورية، مؤكداً ان الجيش السوري وحلفاءه يستعدون لشن عملية عسكرية لقصم ظهر العصابات الإجرامية في سوريا.
وقال في حديث خص به (المراقب العراقي) ان امريكا تعمل على عرقلة عمليات التطهير في المناطق التي توجد فيها العصابات الإجرامية وتعمل على اعادة ترتيب صفوف العصابات، مبينا أن الجيش العربي السوري يستعد لشن عملية عسكرية واسعة النطاق على غرار عمليات الحشد الشعبي.
وأضاف: جميع مراهنات الدول التي وقفت بالضد من سوريا باءت بالفشل وستفشل وسنلقن الجماعات الإرهابية درسا قاسيا، مؤكداً أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تدفع باتجاه تنشيط الجماعات الإرهابية.
وتابع: «الجيش العربي السوري وحلفاؤه لا يخشون المؤامرات الأمريكية الخليجية وان العملية العسكرية القادمة ستكون ضربة موجعة لجميع التنظيمات الارهابية».
من جانبه ، كشف مستشار رئاسة الوزراء السورية عبد القادر عزوز، ان الجيش العربي السوري وحلفاءه يستعدون لشن حملة عسكرية موجعة ضد عصابات داعش الاجرامية، لافتاً إلى أن جميع الرهانات الامريكية الخليجية على سقوط سوريا والعراق بيد التنظيمات الاجرامية باءت بالفشل.
وقال عزوز في حديث خص به (المراقب العراقي): «بعض الدول كانت تعتقد ان داعش باقية وتتمدد متوهمة، لأنها فانية وتتبدد وهذا ما حصل في العراق وسيحصل في سوريا قريبا»، مؤكداً ان واشنطن لن تفلح بعد الان بدعمها للعصابات الاجرامية بعد فشلها في العراق وسوريا.
وأوضح عزوز ان «الجيش العربي السوري وحلفاءه يستعدون لإطلاق عملية عسكرية لتوجيه ضربة موجعة للتنظيمات الاجرامية على غرار الضربة التي تلقاها الارهاب في العراق».
وأضاف: عصابات داعش ليست لها حاضنة اجتماعية بقدر وجود حاضنة دولية. مبينا أن هزيمة داعش في العراق فتحت المجال أمام الجيش العربي السوري إلى إنهاء وجود هذا التنظيم من خلال شن حملة عسكرية واسعة النطاق. وتابع: «المساحة الإجمالية التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية في سوريا أقل من 10% وان أغلب المناطق التي يسيطرون عليها هي مناطق صحراوية». ونوّه الى ان سوريا والعراق يقاتلان نيابة عن العالم وجميع المراهنات الاقليمية والخليجية باءت بالفشل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى