ما أسباب مهاجمة مقرات الحشد والمقاومة في البصرة ؟
أنا مع التظاهرات السلمية والمطالب المحقة لأهلنا في البصرة، ومع الضغط الشعبي على الحكومة للقيام بواجبها، ولكنني ضد التخريب والفوضى وإحراق الممتلكات والمقرات العامة والخاصة، وخصوصاً مقرات فصائل المقاومة والحشد الشعبي المضحية..وبرغم أن تخريب وحرق مؤسسات ومقرات الدولة فعل مرفوض ومدان، إلاّ أننا يمكن أن نتفهمه ونضعه في خانة الغضب الشعبي غير المسيطر عليه، ولكننا لا يمكن أن نتفهم مهاجمة وحرق مقرات فصائل الحشد الشعبي والمقاومة المضحية، فهذا الفعل المشبوه والمدان بالذات لا يمكن تبريره ولا يمكن السكوت عليه ولا يمكن وضعه سوى في خانة تنفيذ المؤامرات والأجندات التخريبية للجهات والدول المعادية للعراق والحاقدة على فصائل الحشد والمقاومة لأن هذه الفصائل أحبطت مؤامرات تلك الجهات والدول وهزمتها شر هزيمة ولقنتها دروساً لا يمكن أن تنسى..فإن الذي يهاجم ويقتحم مقراً لفصائل الحشد والمقاومة ويضرم النار فيه ويعتدي على حراسه هو شخص خارج عن القانون ولا يمت للتظاهرات ومطالبها المشروعة بصلة، ولهذا يجب التعامل معه كمخرب ومجرم وليس كمتظاهر خاصةً بعد استشهاد أحد أبطال حركة النـجـبـاء وجرح آخر بسبب حملة الاعتداءات المدانة على مقرات الفصائل. وإن المسلحين الملثمين الذين هاجموا مقرات الحشد والمقاومة واحرقوها واعتدوا على حراسها وقتلوا أحدهم، لا يمكن أن يكونوا متظاهرين «عاديين» وإنما هم مخربون ومدفوعون من جهات معادية ومكلفون بتنفيذ أجندات تخريبية، ولا شك أنهم قبضوا الأموال من السعودية وعملائها من أجل ذلك، وليس من المستبعد أن يكونوا داعشيين متخفين وقادمين من محافظات أخرى..وإن الذين اعتدوا على مقرات الحشد والمقاومة هم مجرد أدوات تخريب بيد السفارتين الأمريكية والسعودية وبيد الذين يدعمهم ماكغورك والسبهان بشكل مستميت، والذين يريدون إحراق البصرة وكل العراق لأنهم فشلوا بتحقيق الكتلة الأكبر حسب مقاسات ترامب ومحمد بن سلمان.
احمد عبد السادة



