اراءالنسخة الرقمية

لن ننجر لحرب «شيعية – شيعية»

بهذا الكلمات بدأ الحاج المهندس المؤتمر الصحفي الخاص حول الاحداث الأخيرة في محافظة البصرة وأخذ بطرح الأجوبة والتساؤلات التي شغلت بال الكثيرين حول ممارسات القنصلية الامريكية في المحافظة. وقال عند احد الاسئلة التي طرحت ان القنصلية الامريكية هي من تدير الأمور السياسية في البصرة وأوهمت نفسها بأن الاقتتال الداخلي اصبح قاب قوسين لكنها فشلت لأننا واعون ومدركون لأهمية التهدئة والحفاظ على الممتلكات العامة. استمر المؤتمر الصفحي ساعة ونصف الساعة ليخاطب المهندس الحكومة العراقية؛ ما ذنب الجندي في الحشد ان يجرح ويقتل بلا حقوق وتقوية وإسناد من قبل الحكومة ؟. مؤكدا أهمية أعطاء الحقوق ورفع رواتب المنتسبين وفي سؤال اخر وجهه له عن حيدر العبادي قال: لا تعنينا الولاية الثانية لحيدر العبادي لكن التوجه الشعبي بالتظاهرات اراها انها رفضت ذلك و وظيفة الحشد الشعبي تختصر فقط على حماية العملية السياسية فنحن مكملون للقوات المسلحة العراقية . اما ما حدث من إقصاء لفالح الفياض فهو أمر مرفوض لأن الاقالة جاءت بعد الانتخابات وهذه الإقالة سياسية بامتياز ، مع علم العبادي انه من ضمن الكتلة وداعم لها في جميع المحافظات . أراد العبادي من ذلك الامر فصل المسؤولين والوزراء الاخرين واخذ المناصب بالوكالة ليسمي حكومته بحكومة الطوارئ وهذا ما ارادته السفارة الامريكية في بغداد . من وسائل الاعلام اطمئن الشعب العراقي ان الحشد والقوات الامنية يد واحدة ومن يريد اختلافنا فهو واهم ولن نسمح له بذلك على نفس الصعيد من الاسئلة يجيب المهندس عن سؤال منْ المقصر؛ فالجواب أن الجميع يتحمل التقصير حتى في السنوات السابقة وفسادها السابق . لكن ما يثير الدهشة أن اصرار الامريكان بشكل وقح وعن طريق الموظف المسمّى ابريت الفاسد الأحمق اصر بشكل مريب على شخص العبادي ان يبقى بالسلطة وتم ابلاغ الساسة بالتهديدات الأمريكية بشكل علني والضغوط مستمرة وهنالك اتفاقات بشكل مريب لبقاء الحكم بيد العبادي . اما عن مجريات البصرة قال المهندس: املنا كبير بتجاوز الأزمة كما سنتجاوز ازمة البصرة ويتم تشكيل الحكومة بوعي الساسة لتحقيق مطالب الجماهير وما حدث في البصرة هو فشل أمني وهذا ايضا كان هدفا امريكيا لحرق البصرة وجعل الحرب «شيعية – شيعية» اتضحت الامور وتجلت في عملية رفع الحظر بأوقات مختلفة لسماح للمخربين باستهداف المراكز والمكاتب حصرا . اما رجوعا في الحرب على داعش قال المهندس ان لداعش تجارب عديدة قبل داعش كان الزرقاوي لهذا من الممكن ان يعود داعش مرة اخرى فأن لديه حواضن عديدة وعندما تم أمر انسحاب قوات الحشد الشعبي لنقص الإمكانات والمستلزمات لتطهير المناطق فنعم داعش مازال موجودا والحواضن تحتاج الى تطهير في بعض المناطق ويتجلى وجود داعش بالعمليات الكثيرة جدا له على أناس أمنين وعلى القوات الامنية بشكل كبير؛ وعليه يمكنني القول هو عندما اصدر بيان الانتصار كان مبتغاة الحصول على الاصوات من قيادة الحكومة . انا هنا ليس لتخويف الناس لكن داعش في بعض المناطق يسعى الى تنشيط عملياته للعودة مرة أخرى ونحن نحتاج الى إمكانات قتالية لتصفية الحواضن وفي سؤال غريب عن ترشيحه لرئاسية الوزراء يجيب قائلا: لا أحد سيكلفني برئاسة الوزراء وبالعودة مرة اخرى لأحداث البصرة يقول المهندس ما يحدث بالبصرة تظاهرات حقة لكن التخريب وإهدار المال العام غير مقبول، وهذا لا يقوم به المتظاهرون السلميون بل من ركبوا موجة مآسي الناس سنوقفهم ونقدمهم للقضاء ولن يحدث اي صراع مسلح لان هذا وهم ونمنع اي تدخل الحشد في الصراع السياسي يتحدث المهندس عن احد الاسئلة حول ما واجبات قيادة الحشد ابان الفتوى ليجيب المهندس قائلا؛ ارادة المجتمع بعد الفتوى المباركة جمعت الكثير من الناس فكان دورنا تنظيم حركات المتطوعين وتدريبهم لأننا نملك قيادة ذات خبرة جهادية عسكرية، وبهذا ان وجود الحشد الشعبي اليوم انهى خيال من يريد الانقلاب أو جر البلاد الى صراع داخلي فنحن امن لجميع المناطق والطوارئ فوضع الحشد الآن بفضل عطاء الناس وإخلاصهم وببركات المرجعية جيد جدا ونحن أقوياء لنكون قوة رديفة للجيش والشرطة وما نريده هو حقوق المنتسبين وإطلاق تخصيصات اسوة بمنتسبي القوات الأمنية. نعم الحكومة الحالية لم تنصف الحشد لكن املنا بان الحكومة القادمة ستنصف الحشد في نهاية المؤتمر اقول وخطابي للبصريين الكرماء؛ ان الله موجود وما مر بكم من ظلم وحيف بسبب انشغال الدولة بالانتخابات شلت حياة البصريين وأنا بصراوي أقول ساعدكم الله، سترجع البصرة قوية ومتماسكة وسنوظف امكانياتنا لانجاز المشاريع ونضغط على الحكومة المركزية لإطلاق التخصيصات المالية حتى تنهض وتتحقق أمال البصريين بالعيش الكريم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى