إقتصاديالنسخة الرقمية

أربيل تصرّ على إبرام عقود غير شرعية الروس يسعون إلى توسيع صفقات الغاز والنفط في الإقليم بالرغم من معارضة بغداد

إلتقى وفد روسي في مجال الطاقة بالرئيس السابق لكردستان العراق، مسعود بارزاني لمناقشة تعزيز العلاقات مع أربيل مع زيادة موسكو لبصمتها الاستراتيجية في غرب آسيا.وضم الوفد الروسي بافل سوروكين، نائب وزير الطاقة، وفلاديسلاف باريشنيكوف، نائب رئيس شركة النفط العملاقة روزنفت.وتشارك بالفعل كبرى شركات الطاقة الروسية في مشاريع تتخذ من العراق مقرا لها، حيث تعمل شركة غازبروم نفط على تطوير حقل بدرة النفطي في شرق العراق بالقرب من الحدود مع إيران، إلى جانب مشروعين آخرين، وتقوم لوك أويل بانتزاع النفط في حقل غرب القرنة -2 في الجنوب. العراق وإجراء الاستكشاف الجيولوجي في بلوك 10 في الجزء الجنوبي من الدولة الممزقة التي مزقتها الحرب.وقال بارزاني الذي يقود الحزب الديمقراطي الكردستاني وهو أكبر حزب سياسي في كردستان إن المنطقة المعزولة بالنفط شهدت تحديات عديدة.وقد التقى بارزاني بالعديد من الوفود الأجنبية مؤخرا، حيث فاز الحزب الديمقراطي الكردستاني بأكبر عدد من المقاعد بين الأحزاب الكردية في الانتخابات البرلمانية العراقية، حيث أنه مستعد لاستعادة لقب الرئيس الإقليمي. وقد شكل الحزب الديمقراطي الكردستاني ائتلافاً مع ثاني أكبر حزب، وهو الاتحاد الوطني الكردستاني (PUK)، في برلمان بغداد.في عالم السياسة العراقية المتعجّل، تحاول كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني (الحزب الديمقراطي الكردستاني) جلب أحزاب كردية لجانبها.وقالت إدارة أربيل إن سوروكين وصف علاقة روسيا بالمنطقة شبه المستقلة بأنها مهمة ومستقبل مشرق ينتظر كردستان.ودعا إلى توسيع العلاقات في مجال الطاقة والتكنولوجيا والمجالات الأخرى.
وقعت روسنفت وكردستان العراق على عدد من الاتفاقيات للتعاون في مجال النفط والغاز. في شباط من العام الماضي، اتفقوا على عقد لتداول النفط حتى العام المقبل.وأشاد بارزاني بسياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن كردستان، مسلطا الضوء على الصداقة والروابط التاريخية مع موسكو.كما التقى الروس رئيس وزراء كردستان نيجيرفان بارزاني لمناقشة صفقات النفط والغاز وتأكيد التعاون مع موسكو.كشفت روزنفت مؤخراً عن خططها لبدء مشاريع التنقيب والإنتاج في كردستان في نهاية العام. وقد تم توقيع هذه الاتفاقيات في تشرين الاول من العام الماضي على أساس اتفاقية مشاركة الإنتاج مع روسنفت وأربيل.إن تمديد تعاون أربيل مع شركات الطاقة الأجنبية يغضب السلطات في بغداد، التي تقول إن الصفقات غير مشروعة. في أواخر تشرين الاوا من العام الماضي، ورد أن المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد قال إن الوزارة طلبت من روسنفت توضيح صفقاتها مع كردستان. ورد روسنفت بأن الشركة لم تكن مضطرة لإبلاغ الحكومة المركزية عن صفقاتها مع أربيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى