اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

أهالي العاصمة يشكون من حرق النفايات .. بعد أربعة أعوام على عملها .. أمانة بغداد بلا انجازات و ملفات فساد يتم التعتيم عليها

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
مازالت الاتهامات الموجهة اليها طيلة أربعة أعوام بعدم تحقيق اية انجازات لأمانة بغداد في عملها و وجود ملفات فساد كبيرة وتعتيم الأمينة ذكرى علوش مستمرة لحد الآن , في الوقت الذي تعاني بغداد من سوء الخدمات , وفي مقدمتها النفايات التي اغرقت العاصمة , فضلا عن ملف الماء وعملية تنقيته والمشاريع التي لم تكتمل منذ سنوات وصرفت عليها مليارات الدنانير.
فالأمينة متهمة من قبل أعضاء مجلس النواب السابقين بعدم السماح للجان المختصة بمراقبة ادائها وعمل دوائر الأمانة.
فسكان العاصمة بغداد يعانون من سوء الخدمات وتلوث مياه الشرب وانعدام الطرق وانتشار النفايات ما حوّلها الى مدينة منكوبة بسبب فشل أمينة العاصمة في ادارة الملف.
ملف النفايات وطرق التخلّص منها أصبحت معاناة يومية يعاني منها سكان المناطق القريبة من مكبات النفايات , وخاصة في منطقة البلديات حيث يعمل القائمون على المكب بعد فرز النفايات بحرقها ممّا تسبب بانبعاث غازات سامة تؤثر في صحة المواطنين بمنطقة البلديات.
ويرى مختصون، ان غياب الانجازات لأمانة بغداد وعدم محاسبتها , فضلا عن تداخل الصلاحيات مع محافظة بغداد جعل المواطن يتساءل عن عدم مساءلتها قانونيا , خاصة انها اخفقت في عملها , والتساؤل عن مصير مشروع قناة الجيش الذي صرفت عليه أموال كبيرة وقد عوّل عليه سكان بغداد جانب الرصافة الكثير كونه سيسمح بمساحات كبيرة خضراء وأخرى ترفيهية , إلا ان هذا الملف أهمل من قبل أمينة بغداد وإتلاف البنى التحتية له بحجة عدم وجود تخصيصات , علماً ان واردات الأمانة تفوق واردات اية وزارة خدمية .
يقول المحلل السياسي وائل الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي): أمانة بغداد متهمة بالفساد , فهناك مشاريع فاشلة وأخرى لم تكتمل على الرغم من انتهاء فترة عملها , وخاصة مشروع قناة الجيش الذي اختفى نهائيا في عهد الأمينة الحالية والأموال التي صرفت عليه ذهبت ادراج الرياح , فنحن على اعتاب عام 2019 ومازلنا نشكو من رداءة المياه وارتفاع نسب التلوث وغياب التنسيق بين الوزارات من أجل اكمال المشاريع المعلقة نتيجة الخلافات السياسية.
وتابع الركابي: الفساد في أمانة بغداد لا يختلف عن بقية الوزارات الأخرى , وهناك تعتيم عليها من أجل ابقائها في طي الكتمان , حتى ان الأمينة ذكرى علوش أصدرت أوامر بعدم استقبال اللجان المتخصصة في مجلس النواب السابق حتى لا يتم الكشف عن تلك الملفات فالحزب الذي جاء بها يحميها من المحاسبة والاستجواب على التلكؤ في تقديم الخدمات.
من جانبه، يقول الخبير الاقتصادي حافظ آل بشارة في اتصال مع (المراقب العراقي): هناك نقص حاد في الخدمات التي تقدمها الأمانة لسكان بغداد , فهي تستخدم أساليب قديمة جداً في جمع النفايات , من خلال السماح برميها في أماكن بالشوارع العامة ومن ثم تأتي بجرافات كبيرة لجمعها مما تسبب تخسفات في الأرصفة والشوارع , في ظل غياب الحاويات لجمع النفايات وعدم مجيء عجلات رفع النفايات في أغلب أحياء بغداد بل لجأت الأمانة الى الخصخصة في هذا القطاع , فأين ذهبت عجلات الامانة ؟.
وتابع آل بشارة: أمانة بغداد مسؤولة عن تلوث العاصمة من خلال السماح بحرق النفايات بعد جمعها في مكب خاص لتسبب عند حرقها انتشار الروائح والغازات السامة الملوثة مما يسبب حالات اختناق لسكان المناطق القريبة على المكب وخاصة في منطقة البلديات.
كما ان أغلب العقود الموقعة في الأمانة هي مشاريع وهمية وأخرى اهملت بتعمّد كمشروع قناة الجيش وبعض مشاريع الماء في أطراف العاصمة, وخلاصة القول الأمانة لم تنجز أي أعمال يفتخر بها المواطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى