النسخة الرقمية

منبر الهداية … التعبئة هي جيش الإسلام الحاضر

التعبئة هي جيش الإسلام الحاضر دائماً والجاهز للدفاع عنه عند أيّ تحدٍّ أو هجوم من أعداء الإسلام. فهم في الحقيقة درع الإسلام، لذلك من الضروريّ المحافظة على الكفاءة القتالية العالية الّتي تمكّنهم من تأدية دورهم هذا كلّما دعت الحاجة إلى ذلك، خاصّة مع كثرة التحدّيات الخارجيّة وتعدّد الأخطار نتيجة العدوان الشامل الّذي يتعرّض له العالم الإسلاميّ بشكلٍ عامّ في عصرنا هذا..فيقول الإمام الخامنئيّ دام ظله:»إنّ علينا المحافظة على استعدادنا الدائم في الدفاع عن الثورة، وأنْ لا نغفل أبداً عن أهميّة ذلك، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: «ومن نام لم يُنم عنه»ومن هنا على تشكيل قوّات التعبئة خاصّة الشباب الحفاظ على لياقتهم واقتدارهم واستعدادهم كما في الماضي من أجل الدفاع عن الثورة»وفي هذا الإطار يجب أنْ لا يكتفي أفراد التعبئة بالتدريبات الأوّليّة والبسيطة على حمل السلاح والقتال، بل يجب الاستمرار والمحافظة على هذه الكفاءة من جهة، وعلى رفعها وتطويرها من جهة أخرى.يقول الإمام الخامنئيّ دام ظله:»لا ينبغي الاكتفاء بالدورات الأوّليّة بل المطلوب الاستمرار في التدريب»..إنّ الثقافة هي من أهمّ الأمور الّتي ينبغي الاستمرار والمداومة على ممارسة برامجها في التعبئة، على الأقل لمواجهة التلويث الفكريّ الّذي يتعرّض له الشباب من خلال آلة الإعلام المعادي، فالثقافة في الحقيقة هي أساس التعبئة.يقول الإمام الخامنئيّ دام ظله:»اسعوا لجعل هؤلاء الشباب المؤمنين من قوّات التعبئة وهذه القلوب الطاهرة النقيّة في مأمن من خطر الإعلام المعادي. إنّ أحد أهمّ الأعمال الّتي يُمارسها العدوّ هو تلويث أذهان ونفوس شبابنا المؤمنين الطيّبين.إنّهم يعمدون إلى آلاف الطرق والوسائل لتلويث أفكار شبابنا».بالإضافة إلى التدريب العسكريّ والتعليم الثقافيّ هناك جانب ثالث يجب المحافظة عليه وتنميته وهو الجانب الروحيّ لدى أفراد التعبئة، بمعنى وجود حالة تقوى وورع تجنّبهم المعاصي وتبعدهم عن ارتكابها حتّى لا يكون شبابنا لقمة سائغة أمام استدراج النفس الأمّارة وإغراءات الحياة الدنيا، وتلبيس الشياطين لهم. فالدين والتقوى والورع هي ميزة أفراد التعبئة وهويّتهم الحقيقيّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى