بإسم العائلة المالكة بالسعودية .. امرأة تخدع مستثمرين أمريكيين بملايين الدولارات

بعد نحو عامين من الأكاذيب والمظاهر الخداعة، عاشت فيهما كالملوك، فُضح أمر الأمريكية غايل حسن آل سعيد؛ بعد أن أدانتها هيأة مُحلفين كبرى في ديترويت بثماني تهم تتعلق بالاحتيال والكذب.
وخلف مظاهر خداعة وذكاء مفرط، تظاهرت المحتالة الأمريكية بأنها ممثلة مصرفية دولية، مدعية أن لها علاقات مع العائلة المالكة بالسعودية، وتمتلك ثروة تبلغ ملياري دولار، لتحتال على المستثمرين. ولأن حبل الكذب والاحتيال قصير، فضح الأسبوع الماضي أمر غايل (68 عاماً)، فأدانتها هيأة محلفين كبرى في مدينة ديترويت، بثماني تهم بينها الاحتيال على عدة مستثمرين غافلين في أوكلاند و ماكومب، وسلب 1.3 مليون دولار منهم. كما كان بين ضحايا المحتالة العجوز أطباء الأسنان الذين ائتمنوها على أموالهم، دون أن يدركوا أنها تبدد الأموال على نفسها وعائلتها.
وعاشت السيدة الأمريكية حياة بذخ من مردود الاحتيال، حيث استأجرت شقة راقية في لندن مقابل 16 ألف دولار شهرياً، واشترت منزلاً في كاليفورنيا بـ4 ملايين دولار، وتسوقت في المتاجر الفاخرة، ومكثت في فنادق أوروبية فخمة.
بالإضافة إلى تدليل نفسها ببعض الجراحات التجميلية، حسبما ورد في سجلات المحكمة. وكشفت وثائق المحكمة كيف أعطاها أحد المستثمرين من ديترويت مليون دولار في عام 2010، بينما منحها مستثمر آخر لم يكشف عن اسمه 300 ألف دولار في نفس العام. وبحسب صحيفة (ديترويت فري برس)، صوّرت غايل نفسها على أنها مصرفية استثمارية حسنة الخلق وصادقة.



