المشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

افلاس واشنطن يدفعها لقرع طبولها الإعلامية ..قناة الحرة عراق تصعّد من خطابها «المسموم» تجاه الحشد الشعبي و قياداته

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
صعّدت «قناة الحرة» الأمريكية من خطابها تجاه فصائل الحشد الشعبي عبر مادتها الاعلامية التي تبثها على مدار 24 ساعة، لاسيما في الأيام القليلة الماضية، اذ كثفت من تقاريرها الإخبارية المعادية للحشد وفصائل المقاومة التي كان لها دور في تحجيم المشروع الأمريكي والقضاء على العصابات الإجرامية ، وامتد استهدافها الى شخصيات دينية وسياسية عرفت بمواقفها المضادة لواشنطن، كما عمدت الى اثارة الشبهات حول العلاقات الدينية والاجتماعية التي تربط العراق بالجارة ايران، وجاءت تلك المواقف كترجمة للسياسة الأمريكية المعادية لمحور المقاومة التي تفاقمت بشكل ملحوظ بعد خروج واشنطن من الاتفاق النووي.
وبما ان العراق يرتبط بشكل وثيق مع جارته ايران التي قدمت له المعونة والدعم طيلة سنوات الصراع ضد عصابات داعش الإجرامية ، فقد كانت لقيادته البارزة حصة من الخطاب الاعلامي المتطرف الذي تسوّقه قناة «الحرة».
مختصون في الشأن الاعلامي والأمني ، رجحوا تنامي الاستهداف المتواصل الى الافلاس الأمريكي السياسي بعد الفشل الأمني الذي تكبدوه بخسارة داعش الاجرامي.
الكاتب والإعلامي كامل الكناني أكد ان أمريكا منذ دخولها الى العراق كان لها دور تخريبي يسعى الى التقسيم عبر وسائل اعلامها الموجهة الى الرأي العام العراقي. وقال الكناني في تصريح خص به «المراقب العراقي» ان قناة الحرة عمدت الى توجيه خطابها المضاد ضد المذهب الشيعي، وصوب العلاقة بين العراق و ايران. وأضاف: «الحرة تعبّر عن لسان «القذارة» والتسلط والاستبداد الأمريكي، بلسان دولي وعراقي عبر الحرة عراق، بدعوى ان ما تبثه هو إعلام حر». وتابع: «هيأة الاعلام والاتصالات غائبة والقضاء والحكومة والادعاء العام، لم يكن لهم اي دور في لجم هذه الفضائيات الطائفية التي تصعد من الخطاب التحريضي».داعياً المتلقي العراقي الى مقاطعة تلك الفضائيات التي تدس السموم عبر مادتها الاخبارية.من جانبه، يرى المختص في الشأن الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد، ان واشنطن تريد ان تدق إسفين الخلاف بين الشعبين العراقي والإيراني.
وقال عبد الحميد في تصريح صحفي تابعته (شبكة الاعلام المقاوم) ان الاشاعات والداعية المغرضة أسلوب تعتمده غالبية وسائل الاعلام الأمريكية.وأضاف: «الاعلام الأمريكي وصل الى حد الطعن بالمعتقدات الدينية والمقدسات، وهو تصعيد جديد لم نألفه سابقاً مع الفضائيات الأمريكية الناطقة اللغة العربية». وتابع: الطبيعي ان تعمل واشنطن الى التقليل من عملية الانتصار التي حققت في العراق على يد الحشد الشعبي، وتعمل على الاساءة لها عبر وسائل اعلامها الموجهة للرأي العام الاقليمي والدولي وكذلك الموجهة للرأي العام العراقي أو عن طريق اتباع خطوات سياسية بالتأثير على القرار السياسي بعزل قيادات بارزة في هيأة الحشد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى