سياسيون خاسرون يعاودون تدوير خطابهم المسيء للحشد الشعبي

المراقب العراقي – حسن الحاج
عاودت بعض الأصوات السياسية الخاسرة تدوير تصريحاتها التي تشكل امتداداً لمواقف عام 2014 الداعمة لعصابات داعش الاجرامية والمسيئة للحشد الشعبي مجدداً ، عبر اثارة عدد من الأكاذيب المضللة للرأي العام، إذ عمدت بعض الأطراف السياسية الى تكرار تلك الخطابات بين الحين والآخر.
والمتتبع لتصريحات الجناح السياسي لداعش يجده ممتداً منذ عام 2014 بعد تشكيل الحشد الشعبي ومنذ انطلاق معارك تحرير تكريت، التي جاءت غالبيتها مساندة لعصابات داعش الإجرامية وتتبناها أطراف سياسية و وسائل إعلام معروفة بدعمها للإرهاب.
اذ هاجم الخاسر انتخابياً «حيدر الملا» الحشد الشعبي، متهماً اياه بتهم ملفقة غير مستندة الى الأدلة والوثائق، الأمر الذي رد عليه نواب من كتل سياسية عدة، مؤكدين انه مسعى لكسب رضا الدول الخارجية التي تموّل تلك الشخصيات، وتدفعها لإثارة الشارع عبر التصريحات التصعيدية.
ويرى عضو ائتلاف دولة القانون كاظم الصيادي، أن الملا معروف لدى الجميع بإثارة النعرات الطائفية وتصريحاته العدائية، لافتاً الى أن تلك التصريحات لا يمكن الرد عليها لان مدعيها معروف لدى الجميع.
وقال الصيادي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان الملا يحاول اثارة الشارع العراقي من خلال تصريحات لا وجود لها وغير موضوعية. وأشار الى ان كل التصريحات التي يطلقها هنا وهناك فقدت مصداقيتها ولا أحد يعير لها أهمية سوى مطلقيها.
ولفت الى ان الجميع تعوّد على تصريحات الملا العدائية سواء ضد العملية السياسية أو أبناء الحشد الشعبي.
من جانبه، أكد عضو تحالف الفتح ابتسام الهلالي أن تصريحات الملا مأجورة وتقف خلفها أجندات ودول خارجية. وقالت الهلالي في حديث خص به (المراقب العراقي) أن الجميع تعوّد على تصريحات الملا التي تثير النعرات الطائفية. داعية الملا إلى تقديم الأدلة والوثائق التي يثيرها حول الحشد الشعبي.
وأضافت: الملا بين الحين والآخر يحاول تسويق أكاذيبه المضللة عبر الإعلام، وأشارت الى ان ادعاءات كهذه يراد منها خلط الأوراق لكسب ود الدول التي يتبعها.
وطالبت الهلالي، قيادة الحشد الشعبي بملاحقة الملا قانونياً ومقاضاته، على خلفية اتهام الحشد وقياداته بكلام لا أساس له من الصحة. وأشارت الى أن تصريحات الملا المعروفة لدى الجميع تتم تغذيتها من دول وأجندات خارجية لكسب ود ورضا تلك الدول.
وتابعت، أن تلك التصريحات مستهجنة ومستنكرة ، ولولا وجود الحشد الشعبي لما تحرر العراق من براثن داعش الإجرامي.
من جهته، أكد عضو كتلة صادقون احمد الكناني، أن الملا يتبنى خطاب دول معروفة ومتبنية للخطاب التحريضي والتقسيمي للعملية السياسية والحشد، مطالباً القائد العام للقوات المسلحة وهيأة الحشد الشعبي بالتحرك لرفع دعوى قضائية ضد الملا الذي دأب على تصريحاته الطائفية.
وقال الكناني في تصريح خص به (المراقب العراقي): «اننا لا نستغرب مثل هكذا تصريحات من شخصيات تعد بوقاً لدواعش السياسة». وأضاف أن «الأمر مناط برئيس الوزراء وقيادات الحشد، لكي تخرس هكذا ألسن تتطاول بين الحين والآخر على الحشد». ولفت إلى أن ابطال الحشد يستحقون أن يخلدوا بنصب تذكاري في ساحات وشوارع العراق لا ان يساء لهم.
وتابع أن «كتلة صادقون ترفض تصريحات حيدر الملا كونها تدل على رعونية واضحة»، لافتاً الى انها تعد اصطفافاً مع الدول التي تريد تقسيم العراق».




