النسخة الرقميةثقافية
العشق السرمدي
علي جابر نجاح
في حارتنا القديمة
كل شيء مختلف
الصباح يأتينا محملا بورد ألبنفسج
وشرفتنا تغفو على جيد
ألقمر
وتستفيق على قبلة
من جبين الشمس
ونتلو صلاتنا عند أول خيط
للسحر
حتى الطابوق العتيق
يحلم بماضيه الذي هجره
واندثر
يقصُّ علينا حكايات العشاق
همس أسرارهم
يسألنا ….
من بقي منهم…
ومن منهم …
رحل .؟
حتى البحر كان
يغازل حبيباتنا في غيابنا
يختلس إليهن
النظر
يعانق أطراف ثيابهن
يتنشق حسرات أنفاسهن
الملتهبة
يداعب لحظات
انتظارهن
برشقات أمواجه
بين المد
والجزر..



