ظاهرة الأدوية الفاسدة متى يتم القضاء عليها ؟
حينما يغيب الصدق وينتشر الغش والخداع, وتغلب المصلحة الشخصية على العامة, فضلا عن غياب الرقابة نصبح أشبه ما نكون في غابة تسكنها الوحوش, وعندما تكون صحة الانسان وسلامته هي تجارة يمتهنها البعض لكسب المال ((الحرام)) وذلك عن طريق بيع الأدوية والعقاقير الطبية في صيدليات غير مرخصة وان طريقة خزنها في المذاخر ليست بالصورة المثلى وإنما بعشوائية, وبعض هذه المذاخر الأهلية تبيع الأدوية والعقاقير ((على التصريف)) الى الصيدليات فالأدوية التي تصل الى هذه الصيدليات وبكميات كبيرة من المذاخر ومن دون رقابة تسببت بموت الكثير من المرضى, ما يحدث الان ان بعض الصيدليات تغش المواطن المريض وتبيع له أدوية من مناشئ غير معروفة والغالبية منها منهية الصلاحية, كما ان بعض الصيدليات يقف فيها اناس ليسوا ذوي اختصاص, ويعطون الدواء للمرضى من دون وصفة طبيب.



