النسخة الرقميةثقافية
لحظات احتضار سجين
ياسين طاهر العلياوي
من أكون؟
بعد ليل الخريف
خائفٌ من نافذة الباب في غرفتي المظلمة
خائف من صوت السكون في حديقتي
خائف من كل شيء
أومن اللا شيء ..
كنت ذات يوماً أنا !
والآن أصبحت غريباً عني !
حلمي الذي جعل الحقيقة المرة ضياءاً
اختفى وصار النهار كابوساً اسود
من أكون… !?
وحصاني الذي كان له جناحان يطير بهما…
صار دخاناً .. بل صار سراباً
خلف اوهام المكان ضائع
لا أحد يعرفني ..
او حتى يشعر بي
كل الابجديات التي كانت تطير
في مخيلتي الجامحة..
اصبحت لا شيء
كل الاوراق الصفراء التي كتبتها
أصبحت لا شيء
حتى الحقيقة الوحيدة .. وهي الموت
اصبحت لا شيء ..
متى ارحل… متى ترحل
كي نصل سوياً الى النهاية
من اكون !?
كي ادخل ضمن حسابات النسبية
بين غدر اخوة يوسف
ووفاء العباس ..
بت تأها أجهل المصير
سأنام طويلا ..
دون ان يشعر بي احد
سأعانق السكون كي لا أكون…
فلا بد من ذرة اوكسجين
تمازج ذرتي الهيدروجين ..
لأستعيد الحياة
كل شيء اصبح بلا ماء.
وظل في احلامنا
سراب معتم بالليل
من أكون!
بعد ليل الخريف
خائفٌ من نافذة الباب في غرفتي المظلمة
خائف من صوت السكون في حديقتي
خائف من كل شيء
أومن اللا شيء ..
كنت ذات يوماً أنا !
والآن أصبحت غريباً عني !
حلمي الذي جعل الحقيقة المرة ضياءاً
اختفى وصار النهار كابوساً اسود
من أكون… !?
وحصاني الذي كان له جناحان يطير بهما…
صار دخاناً .. بل صار سراباً
خلف اوهام المكان ضائع
لا أحد يعرفني ..
او حتى يشعر بي
كل الابجديات التي كانت تطير
في مخيلتي الجامحة..
اصبحت لا شيء
كل الاوراق الصفراء التي كتبتها
أصبحت لا شيء
حتى الحقيقة الوحيدة .. وهي الموت
اصبحت لا شيء ..
متى ارحل… متى ترحل
كي نصل سوياً الى النهاية
من اكون !?
كي ادخل ضمن حسابات النسبية
بين غدر اخوة يوسف
ووفاء العباس ..
بت تأها أجهل المصير
سأنام طويلا ..
دون ان يشعر بي احد
سأعانق السكون كي لا أكون…
فلا بد من ذرة اوكسجين
تمازج ذرتي الهيدروجين ..
لأستعيد الحياة
كل شيء اصبح بلا ماء.
وظل في احلامنا
سراب معتم بالليل
من أكون!



