عجلات رفع النفايات تختفي من بعض الأحياء أمانة بغداد تتوجه لتعظيم مواردها المالية بخصخصة قطاع النظافة

الجميع يعلم أن أمانة بغداد فشلت في عملها الرئيس لاظهار بغداد اجمل وانظف , والتوجه نحو فرض الضرائب الكبيرة على المواطن وخاصة الذي يروم مراجعة دوائرها .
وبرغم كون الامانة وامينتها لم يسجلا انجازا واحدا يفتخر به البغداديون على صعيد تحسين ملفات الخدمات التي تقدمها , باستثناء قلع الارصفة واستبدالها بالحجر المقرنص واجيانا استبدال اسيجة الحدائق وغيرها من الاعمال التي تدل على تعمد حقيقي على عدم تقديم الخدمات وهناك ملفات كثيرة لا نريد ذكرها في الوقت الحاضر التي اساءت الى بغداد عاصمة الحضارة والتراث العريق , لكن اليوم مشكلتنا في قصر فهم تعظيم الموارد المالية غير النفطية من وزارات الدولة بما فيها امانة بغداد , او تعمد لذلك الموضوع , فخصخصة قطاع النظافة في عدد من احياء بغداد امر تم فرضه لكن بدون الاعلان عنه لتفادي ردة الفعل لوسائل الإعلام والمواطن البغدادي , فبغداد تعيش أسوأ عصورها نتيجة الإهمال فيها .
كما ان عجلات رفع النفايات لاتعمل الا بعد دفع اكرامية لعمالها لرفع النفايات , لكن الخصخصة في مناطق الغدير وبعض الأحياء الأخرى لا نعلم إذا كانت بأوامر الامانة ام اجتهاد من دوائر البلدية , فعلى الأمانة إيضاح الامر أمام الرأي العام .



